أدب وفن

ديوان “أشعار الهوى” للشاعر حمد حسين علي آل عتيق

كتب : خالد البسيوني

يستعد الشاعر والكاتب حمد حسين علي آل عتيق لإصدار ديوانه الشعري الأول “أشعار الهوى” وذلك رغبة منه في المشاركة في ماراثون المنشورات القادمة لعام ٢٠٢٢، وهذا الديوان هو الديوان الأول للشاعر حمد حسين علي آل عتيق الذي سوف يتم نشره ولكنه بالتأكيد ليس التجربة الأولى لكتابة الشعر في حياة حمد حسين لكنه في هذه المرة رأى أن التجربة تستحق التوثيق فعزم على نشرها .

وتعتبر تجربة ديوان “أشعار الهوى” هي تجربة رومانسية بحتة تنتمي لمدرسة الشعر الحديث والذي من أشهر رواده الشاعر الكبير محمود درويش، ويعتبر الديوان بما فيه من أشعار ينتمي إلى الشعر الحر الذي يتحكم فيه الإحساس ولا تقيده القوافي كما تقيد غيره من أنواع الشعر، ومع السهولة الظاهرية التي قد تبدو لقاريء الشعر الحر إلا أنه يعبر عن ملكة الشاعر وقوة معانيه وبلاغة قوله وفصاحة لسانه، والشعر الحر له من الرواج ما ليس لغيره من أنواع الشعر .

ويتحدث الشاعر والكاتب حمد حسين علي آل عتيق عن تجربته في هذا الديوان فيقول: “إن هذا الديوان هو عصارة التجربة التي مرت على تكوينها سنوات طويلة حتى تنضج وتستحق النشر، لأنني أثق أن القاريء العربي يستحق أن يلقى ما يليق به من كتابات شعرية أو أدبية وذلك لأنه قاريء مميز ويستحيل إقناعه بشيء رديء .

وقد عُرض الديوان على بعض النقاد فأشادوا به إشادة كبيرة ورأوا أنه سوف يكون علامة مميزة في تاريخ الشعر العربي لما فيه صدق في التجربة ومشاعر فياضة تظهر في كل بيت من أبيات القصائد التي تغنى بها الشاعر في ديوانه، وهذا مؤشر قوي وواضح على أننا أمام شاعر من فحول شعراء هذا العصر .

وقد تميز الشاعر حمد حسين علي آل عتيق بأنه استطاع أن يربط في أشعاره بين قوة الشعر القديم وسلاسة المدارس الحديثة في الشعر فأنتج قصيدة معاصرة ولكنها مرتبطة ارتباطاً كبيراً بنظم القصائد القوي الذي عرفه العرب قديماً، وقد ذكر حمد حسين علي آل عتيق أنه ينتمي إلى مدرسة الأب الروحي لشعراء الحداثة ” المتنبي” ولكنه كثير القراءة لشعراء المدارس الحديثة أمثال : عباس العقاد، محمود درويش، أحمد مطر، ونزار قباني، بيرم التونسي، وذلك لأنه يرى أن الشاعر الجيد لابد وأن يكون قاريء جيد أولاً .

زر الذهاب إلى الأعلى