اعلانات الترند

تحليل بالأرقام.. الجنيه المصرى يصمد فى مواجهة فيروس كورونا

أزمة فيروس كورونا عصفت بالاقتصاد في كافة دول العالم، وظهرت كتير التوقعات بعدم صمود الجنيه المصرى فى ظل هذه الأزمة، لكن العكس هو الصحيح، وهو صمود الجنيه حتى الآن أمام سلة العملات محافظا على مكاسبة، التي حققها بنسبة ارتفاع 14 % منذ مطلع 2019 وحتى مارس 2020، وفيما يلى رؤية بالأرقام حول صمود الجنيه.

– سعر الدولار خسر خلال الفترة من مطلع 2019 أكثر من 14% من قيمته.

– الجنيه حتى الآن متماسك بعد أكثر من شهر على ظهور فيروس كورونا في البلاد.

-متوسط سعر الدولار الآن 15.68 سعر الشراء و 15.78 جنيه  للبيع.

– تراجع محدود للجنيه بقيمة 0.5 % ليرتفع سعر الدولار حوالى 5 قروش على مدار شهر مارس.

-محللون استبعدو أن يكون الارتفاع البسيط للدولار بداية تراجعات للجنيه المصرى.



أسباب صمود الجنيه حتى الآن.

– عدم وجود ضغوط على الجنيه حتى الآن مع تراجع كبير في طلبات المستوردين.

– انخفاض طلبات المستهلكين للشراء خاصة مع توقف حركة السياحة في دول العالم.

-ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج أول 5 أشهر من السنة المالية بالعام الجارى بنحو 1.2 مليار دولار لتسجل 11.1 مليار دولار مقابل 9.9 مليار دولار.

– ارتفاع صادرات مصر غير البترولية 4 % لتسجل 4.3 مليار دولار  خلال يناير وفبراير  2020.



مستقبل سعر الدولار

مع البداية القوية للجنيه أمام الدولار مطلع 2020 ، توقع محللون انخفاض أسعار صرف الدولار أمام الجنيه خلال العام الجارى، ليتداول بين 15.5 و16 جنيهًا، وكان هذا شريطة أن يخفض البنك المركزى أسعار الفائدة وبنسبة تصل إلى 2% على مدار العام، وأن تستقر أسعار المنتجات البترولية عند نفس معدلاتها في الربع الأخير من 2019، ولكن ما حدث هو خفض سعر الفائدة 3 % بجانب تراجع برميل النفط بأكثر من 50 % وهو ما يدعم استمرار هبوط الدولار، أو على الأقل ثباته على هذا الحد حتى نهاية العام وعدم حدوث تأثر له بأزمة فيروس كورونا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى