سياسه

نبيل أبوالياسين: تهديد الإسلاموفوبيا لـ البرلمانية البريطانية المسلمة « المعنى الحقيقي للإرهاب»

كتبت: نسمه تشطة

أعلنت منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، برئاسة ” نبيل أبوالياسين” في بيان صادر عنها اليوم«الأحد»للصحف والمواقع الإخبارية، تضامنها مع البرلمانية البريطانية المسلمة”زارا سلطان” عن حزب العمال، عقب تلقيها رسائل عنصرية من الإسلاموفوبيا.

وقال”نبيل أبوالياسين” رئيس المنظمة إن تواصل حملات التضامن الواسعة عبر منصات التواصل الإجتماعي في بريطانيا، وغيرها من البلدان من الناشطين، والسياسيين وأعضاء البرلمان البريطاني مع النائبة “زارا سلطانة”أمر جيد، ولكن لابد من موقف إسلامي موحد ضد الإنتهاكات المتكرر من اليمن المتطرف.

وأضاف” أبوالياسين”أن الكتل الحزبية التي تستخدم العنف وتستعمل السلاح، وحققت مكاسب سياسية حتى وصلت لسدة الحكم فى بعض الدول، والمسلمون، والمهاجرون أهم أعدائهم، وهدم المساجد وقتل أطفال العرب أبرز جرائمهم، هي المعروفه الأن بأسم «اليمن المتطرف»إستمرت في الإنتهاكات المتكرره ضد المسلمين بسبب التراخي الإسلامي المخزي من إتخاذ إجراءات صارمة ضد هؤلاء الإرهابيين الحقيقيين.

مضيفًا؛ أننا «نحتاج الأن لأصوات أقوى من العالم الإسلامي بشأن قضايا حقوق الإنسان»واصفاً؛ الخلافات في العالم الإسلامي بالمؤسفة، ويدعو إلى موقف إسلامي موحد لمواجهة إضطهاد المسلمين، وخاصة مسلمي الهند.

حيثُ؛ نشرت النائبة البريطانية المسلمة صاحبة الأصول الباكستانية عبر حسابها الخاص على “تويتر” صورة من إحدى الرسائل الإلكترونية التي تضمنت بعض العبارات العنصرية مثل “عودي إلى بلدك، أنتِ تعيشين في وطني وليس وطنك.

وعلقت” زارا سلطانة” على هذه الرسالة قائلة بعد أن أمضيت يومين بعيدًا في إجازة بسبب وفاة أحد الأقرباء؛ عدت إلى رسائلي الإلكترونية اليوم؛ وهذا ما وجدته هذا أمر معيب لا يمكن للمرأة المسلمة التي تمارس السياسية أن تقبل به.

وبعد ساعات من نشرها للرسالة الأولى؛ غردت سلطانة برسالة تهكمية أخرى يقول صاحبها في مطلعها أنت لست بريطانية؛ توقفي عن التظاهر بذلك، وعلقت “زارا ” على الرسالة بالقول في الصباح نشرت رسالة عنصرية بُعثت لي؛ في المساء تصفحت بريدي، ووجد هذه الرسالة؛ الإسلاموفوبيا يجب إجتثاتها من الجدور في بريطانيا.

ويذكر أن “زارا سلطانة” لها خطة أثارت الجدل في البرلمان البريطاني ألقتها في، سبتمبر الماضي، لمطالبة حكومة المحافظين البريطانية بزعامة بوريس جونسون بالوقوف ضد الإسلاموفوبيا، وفي نفس السياق؛ قام زعيم المعارضة السابق والقيادي في حزب العمال “جيرمي كوربين” بدعمها عبر حسابه على تويتر مغردًا “زارا”، أنت شجاعة وقوية لأنك قادرة على الوقوف، والتصدي ضد هذا كله، لا مكان للعنصرية بيننا بعد اليوم على الإطلاق.

وعلّق الصحفي “سيمون جالبريت” قائلًا؛ أنا مصدوم جداً لرؤية نوابناً يتعرضون لمثل هذه الإساءات الدنيئة، أعلم أن “زارا سلطان” ومكتبها يعملان مع الشرطة؛ نأمل أن تجد السلطات المسؤولين عن ذلك، وجاءت بقية حالات التضامن مع البرلمانية المسلمة كاشفة عن نوع من الدعم السياسي والنفسي لعمل سلطانة، ودعوتها لعدم الإستسلام.

وإنفجرت دموع النائبة المسلمة “زارا سلطانة” أثناء إلقائها كلمة خلال مناقشة برلمانية حول تعريف الخوف المرضي من الإسلام “الإسلاموفوبيا”، وتحدثت فيها عن الإساءات التي تعرضت لها منذ أن أصبحت سياسية، وإنها تلقت رسائل مسيئة للغاية.

وأشارت أنها اكتشفت أن كونها مسلمة وصريحة، ويسارية يعني أن تخضع لهذا الوابل من العنصرية والكراهية، ويعني أن يعاملك البعض كما لو كنت عدوًا للبلد الذي ولدت فيه، وكأنني لا أنتمي إليه.

مشيره؛ إلى أن الإساءات التي تلقتها تضاعفت،وإشتدت عندما إنتقدت رئيس الوزراء السابق “توني بلير” بسبب شنه حرباً غير شرعية في أفغانستان.

وشدد”أبوالياسين” على أن ظاهرة الإسلاموفوبيا لم تأت من فراغ، وإنها ليس طبيعية أو متأصلة، بل يتم تعليمها من الأعلى، ولافتاً؛ إلى أنه عندما إستهدف رجل يميني متطرف حسابه النائبة على الإنترنت بإساءة عنصرية، وصف فيها المسلمين بأنهم كانوا “جيشًا غازيًا.

فضلاً؛ عن أنه عندما أطلق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، ورئيس وزراء بريطانيا آنذاك توني بلير ، الحرب على الإرهاب، سعى اليمن المتطرف، وغذى الإحتقان عقولهم، وقلوبهم لا ينتظرون واقعة حقيقية لإظهار غضبهم وإشعال الفتنة، بأن
المسلمون، أينما كانوا، جرى تصويرهم على أنهم تهديد أمني، ويحتاجوا إلى التأديب والقمع.

متواصلاً؛ وللأسف الكبير أن هذه كانت خلفية الحروب الكارثية في الشرق الأوسط، حيث تم رسم روابط خاطئة بين العراق، وهجمات 11 سبتمبر، ما وفر شرعية زائفة لحرب تتعلق بالنفط أكثر من سلامة المواطنين البريطانيين، والأمريكيين.

وأشار”أبوالياسين”إلى أنه في الأسبوع الماضي، أتهم عضو البرلمان البريطاني “أفضل خان” رئيس الوزراء “بوريس جونسون” بدعم الإسلاموفوبيا في بريطانيا بسبب عدم الإستجابة لإجراء فعاليات داخل البرلمان خلال شهر التوعية بظاهرة الخوف من الإسلام، وكره المسلمين التي تبدأ في بريطانيا خلال، شهر نوفمبر من كل عام.

مشيراً؛ وكان المجلس الإسلامي البريطاني أرسل في عام 2020، ملفاً يضم 300 إدعاء عن ممارسات الإسلاموفوبيا ضد رئيس الوزراء بوريس جونسون وأعضاء الحزب المحافظ إلى لجنة المساواة وحقوق الإنسان الحكومية،
وتعد هذه المحاولة الثانية من المجلس الإسلامي البريطاني لمناشدة اللجنة المعنية بمراقبة المساواة لمباشرة تحقيق بشأن الحزب الحاكم لكنها كانت أيضاً بلا جدوى،
وقالت منظمة بريطانية غير حكومية إن هناك إرتفاعاً سنوياً من التخويف المنظم من الإسلام بالبلاد.

ولفت”أبوالياسين” إلى أنه قبل أن يصبح “بوريس جونسون” رئيساً للوزراء، كانت له تصريحات قارن فيها النساء اللواتي يرتدين النقاب”بـ” صناديق البريد، ولصوص البنوك، لافتاً؛ إلى تعرض برلمانية بريطانية لوابل من العنصرية، والكراهية لكونها مسلمة، وتنفجر بالدموع على وقع الإسلاموفوبيا، وعلى مرأى، ومسمع من العالم أجمع.

وأكد”أبوالياسين” أن الإسلاموفوبيا أصبحت حقيقة في بريطانيا ولا يمكن هزيمتها بالعزلة، لانه اِنْبَثَقَ من “اليمين المتطرف” وهو مصطلح سياسى يطلق على كتل حزبية سياسية تدعو إلى حماية التقاليد، والأعراف داخل المجتمع، وذلك عن طريق التدخل القسرى، وإستخدام العنف، وإستعمال السلاح لفرض تلك القيم،
إذاً اليمن المتطرف هو وصف يُطلق على تيار سياسى يتبنى نزعة متطرفة معادية للمسلمين، واليهود، والأجانب المهاجرين، ولديه تمسك متطرف بالقيم الوطنية وبالهوية السياسية، والثقافية، واللغوية.

زر الذهاب إلى الأعلى