أدب وفن

عميد الشعر في الوطن العربي سيف وائل

كتبت/ميرنا يونس

الاسم / سيف وائل شحاتة عبد النعيم
السن / ١٩ سنة
المحافظة/ القاهرة
المسيرة الكتابية / انا اسمي سيف وائل شحاتة طالب في كلية الحقوق جامعة عين شمس
انا من زمان كنت بحب الكتابة من زمان اوي من سنة 3 ابتدائي يعتبر كنت بكتب حاجات كدا ف الورق ، بكتب افلام وقصص صغيرة كدا وبخلي صحابي يمثلوها قدامي
وكنت بحب الشعر اوي وكنت بشارك وانا صغير ف المدرسة في الحفلات واقول شعر باللغة العامية وكان نفسي اكتب قصيدة كاملة مش جزء واقوله ومع الشعر كنت بكتب كلام كتير اوي زي مثلاً واحد بيغازل ف واحدة بكلام بقي عن الحب وكدا
عديت م مرحلة ابتدائي ودخلت مرحلة اعدادي عقلي اتفتح شوية من ناحية الكتابة بعد ما كنت بشتري كتاب في ابتدائي عشان اقرأه بقيت اشتري اكتر من كتاب عشان استفاد اكتر من طريقة الكتابة ، ترتيب الكلام كدا يعني بس من اول ما طلعت تانية اعدادي سبت شوية موضوع الشعر او ب معني اصح كنت بكتب شعر كتير ولكن لم افصح به اللي كان عندي مهم اوي كنت بنام اقوم احلم اني اعمل كتاب ويكون من ضمن كل الكتب اللي عندي ف المكتبة دي ويكون عليه اسمي وصورتي ويروح معرض القاهرة الدولي للكتاب ويكون عليه اسمي وكذا حد يقرأه ويقولي رأيه في الكتاب الفكرة في حد ذاتها صعبة بس مش مستحيلة خلصت المرحلة الإعدادية وطلعت الثانوية الفكرة لسا مش عايزة تتشال من دماغي كل سنة كنت بروح المعرض واشوف الكتب هناك كنت اتمني كتابي يكون جنب الكتب دي وكل سنة كنت بتصور بكتب كُتاب عظماء بس كان حلمي بارضو اني اتصور بكتابي ويكون عليه اسمي وصورتي وكل م اقول لحد كدا معظم الردود بتكون دي مستحيلة .! ازاي كتابك يكون هنا وانت صغير مينفعش وانت مستحيل يا سيف تعمل كتاب وعليه اسمك وصورتك مينفعش يا ابني
سمعت الكلام دا وخدته دافع ليا اني اعمل الكتاب فعلاً وطلعت ٣ ثانوي
يمكن دي من احسن السنين اللي عديت عليا ف قبل ما ابدأ الدروس
عملت حاجة اسمها ( تحدي الانا ) بمعني قولت لنفسي انا حلمت كتير اوي عشان اعمل الكتاب دا وحلمت كتير اوي اني اكتب اول قصيدة ب اسمي انا مش هقعد احلم كدا وخلاص لا .. لازم اخد خطوة اني اكتب الكتاب
كنت بنزل بعد كل درس اتعامل مع ناس كتير من بياعين ومشرتيين ، وفي كل حتة عشان اكتسب خبرة واعرف تفكيرهم ايه وكل واحد فيهم بيفكر ازاي دا من ضمن الحاجات إللي ساعدتني في الكتابة ،، ف قولت لنفسي خلاص قريت كتب كتير ، اتعاملت مع ناس كتير ، ف يلا بقي نعمل الكتاب
ف خصصت ليا كل يوم طول سنة 3 ثانوي 3 ساعات من ١٢ لحد ٣ الفجر ال ٣ ساعات دول هيكونو متقسمين لحاجتين
الحاجة الاولي ساعتين للكتاب في الكتاب اكتب فيهم الحاجة التانية ساعة للقصيدة اللي كان نفسي اكتبها
وكنت بقول لنفسي كل يوم انا مش هنام غير لما اكتب حاجة في الكتاب والقصيدة
نيجي بقي لفكرة الكتاب او مضمون الكتاب
اخترت الكتاب يتكلم عن الحاجات اللي معظمنا عاشها ولو حتي معشهاش اكيد سمعها من الغير ف انا اخترت المضمون يتكلم عن كدا او بمعني اصح كتاب بيتكلم عن حاجات معظمنا عايز يقولها بس مش عارف يعبر عنها عن حاجات شافها ف حياته او حياه غيره ف كنت كل يوم اخلص الدرس اجي اذاكر الساعة تيجي ١٢ اوقف المذاكرة واخش في مود الكتابة
طول السنة كنت بعمل كدا
لحد ما جيت كان فاضلي ع الامتحانات نص شهر علي ما اتذكر وانا خلاص يُعتبر خلصت كتابة القصيدة كلها والكتاب بس كان فاضلو حاجات بسيطة كدا
امتحنت وخلصت امتحانات
وشوفت بقي الكتاب ناقصه ايه وخلصتوا والحمدلله النتيجه طلعت ونجحت ودخلت الكلية اللي كنت بتمناها من ربنا من زمان اوي وهي ( كلية الحقوق ) خلصت ٣ ثانوي ودخلت الكلية وخلصت الكتاب والقصيدة بس مش معني كدا اني حققت اللي انا عايزوا
اللي انا كنت بحلم بيه اني كتابي يكون في معارض كتير ومكاتب
في ارسلت اعمالي لمؤسسة The Writer Operation للنشر والتوزيع وتم ارسال رسالة لي بيقولولي فيها سوف يتم الرد خلال ٣ ايام بالموافقة او بالرفض
انا ال ٣ ايام دول منمتش فيهم حرفياً كنت بفكر طب لو حلمي متحققش هعمل ايه كنت بفكر كتير اوي بقي لحد ما ٣ يوم جيه الساعة ٢:٣٩ الضهر تم إرسال رسالة لي بيقولولي فيها ( بخصوص كتابكم فقد تم الموافقة عليه بالفعل من قبل إدارة النشر لدينا وعليه يتم نشر الكتاب ويتم توقيع العقد من خلال مقر المؤسسة لدينا ) ف انا قريت الرسالة دي مصدقتش نفسي بجد حلمي اللي كنت بحلم بيه طول عمري بيتحقق قدامي دلوقتي
اتفقت معاهم وقالولي ان شاءالله يوم التلات هروح عشان امضي العقد لأصدار الكتاب
روحت يوم التلات وشوفت العقد وكنت فرحان اوي اني اول كتاب ليا هيكون هيتصدر كنت مبسوط اوي بجد
والحمدالله مضيت العقد وكتابي شارك في جميع المعارض زي
معرض القاهرة الدولي للكتاب
معرض بور سعيد للكتاب
معرض الساقية للكتاب
وفي هذه السنة ٢٠٢١ تم زيارتي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ولأول مرة اروح المعرض ككاتب وقارئ مش قارئ فقط ف الوقت حسيت اني نجحت اني قدرت اقدم او اعمل حاجة المعظم يحبها
وان بيني وبين نفسي قدرت احقق حلمي وابقي في المكان دا وشايف كتابي قدامي في المكان اللي كنت بحلم اني كتابي يكون فيه
واللي ساعدني في الموضوع والدي الاستاذ وائل شحاتة هو اللي كان واقف معايا من اول الطريق لحد نهايته كل الشكر له
والحمدلله سمعت اراء كتيرة في الكتاب وكنت مبسوط جداً اني قدرت اعمل حاجة يكون المعظم حاببها ويحس انها بتوصفه .

زر الذهاب إلى الأعلى