منوعات

حكايات “بنت الجيران” مش حب وبس.. قصص الأخوة والجدعنة من شوارع وحوارى مصر

ما إن تذكر كلمة “بن الجيران” حتى يخطر ببالنا على الفور قصص الحب التى جمعت قلوب “القريبين من العين” وشهدتها العديد من الحارات والشوارع والأحياء فى مصر ومختلف أنحاء العالم. ولكن بالتوازى مع هذه القصص هناك قصص أخرى لـ”بنت الجيران” التى كانت في بعض الأحيان أخت لم تنجبها الأم نفسها والسند الوحيد للكثير من الفتيات.

ولأن الأحد الأخير من شهر مارس هو يوم الجار فى العديد من دول العالم، فتشنا عن قصص “بنت الجيران” مع العديد من الفتيات بداية من الطفولة والعب سويًا مرورًا بالزمن والمشاركة في الأفراح والأحزان.

عفاف: بنت الجيران معى من المدرسة حتى بعد الزواج

تقول عفاف عمر، التى تعمل في مجال التمريض من محافظة الإسماعيلية: أنا وحيدة أمى وأبي، وكانت لي جارة من نفس سنى أسمها “منى” كانت تسكن في العمارة المجاورة لي، كنا مع بعض طول اليوم، الصباح في المدرسة وبعد الظهر في البيت لنذاكر سويًا، لدرجة أننا كنا تقسم الأكل بيننا، عشرتنا دامت 30 عامًا، شاركتنى أفراحى وأحزاني، قضت معى أسبوع كامل قبل فرحى ساعدتنى في فرش بيتى، واختارنا سوا فستان فرحي، حتى يوم ولادة إبنى عبد الله كانت معي، منى ليست جارتى فقط وإنما أختي، حتي بعد هذا العمر وكل منا تزوجت  ولكننا الآن جيران في نفس المنطقة .




عفاف عمر

حنان:  أنا وبنت الجيران عشرة عمر دولابنا واحد وبيتنا واحد 


 

أما حنان السيد رجب ابنة محافظة بورسعيد فقالت: “إحنا عايشين في منطقة شعبية ودايمًا وبيوتنا كلها جنب بعضها، فبتلاقى البنات على طول مع بعض بحكم الجيرة، يعنى أنا مافتكرش إنى مرة خاصمت “شرين “جارتي على الرغم إننا على طول بنتخانق وبنزعق، لكن أنا ياعندها في بيتها أوهى عندنا في بيتنا، أحلى حاجة في المناطق الشعبية أن الأبواب على طول مفتوحة، أنا بصحى من النوم بنادى عليها عشان نفطر سوا، وبساعدها في شغل البيت، وهى كمان بتساعدنى، دولاب هدومنا واحد اللى مش عندى بلاقيه عندها، حتى في المذاكرة على الرغم اننا مش في سنة دراسية واحدة، لكن بنقعد نذاكر مع بعض، وكتير جًدًا بنسيب المذاكر ونرغي في أي كلام، المهم إننا نبقي مع بعض جيران واخوات وأصحاب”.




يوم الاحتفال بالجار

أما أم هنا من منطقة السيدة زينب فقالت: لم أكن أعيش في ذلك الحى من قبل كنت اكتفي بزيارته، ولكن حظى السعيد جعلنى أكون من أهله ففي حارتي “الأمير يوسف” وجدت المعنى الحقيقى للمثل القائل”الجار للجار” وتابعت ” مواقف كتير جدًا بتحصل لنا طول اليوم بنكون كلنا فيها مع بعض، يعنى لو وحدة فينا عندما عزومة بتلاقي أكثرنا بيساعدها أما في التنظيف الحضار أو محتاجة حاجة زيادة بنعملها، وعلى الرغم من أن كل واحد مننا في بيته لكن لازم بتجمع مع بعض لأى سبب، ممكن جدًا جارة لينا وهى جاية من شغلها تقف تتكلم مع واحدة تانية تلاقينا كلنا طلعنا نتكلم ونضحك، وبعدين تدخل كل واحدة تكمل شغلها، حتى بناتنا مع بعض بردو”.




الاحتفال بالجار

وتقول ايمان طالبة جامعية من حارة الأمير يوسف بالسيدة زينب” كل البنات هنا في الحارة حاجة واحدة، حتى اقاربنا بنات خالي بردوا بيجوا هنا الحارة وبنتجمع كل البنات الحارة مع بعض، نقعد نتكلم ونحكى ونضحك على أي حاجة، في رمضان عشان بنعمل مائدة رحمن بتلاقينا كلنا بنجهز للفطار مع بعض ونصلي، وبنادى على بعض عشان نصلي التراويح، وفى الأعياد بنخرج سوا، على الرغم أن فيى غيره بردو وخناق بس إحنا زى المثل “كل قط بيحب خناقه”.




يوم الاحتفال بالجار 

أما رحاب حمدى من أبو سلطان محافظة الإسماعيلية فقالت”كنت أسكن في احدى العمارات وكان بها ما يقرب من 6 بنات في أدوار مختلفة، كنا نتجمع كل يوم في بيت واحدة مننا ونعمل عصير وحاجات حلوة ونقعد نتكلم ونحكى ونسمع أغانى، كنا بنشارك بعض في كل حاجة، واتذكر ليلة فرحى عزمتهم كلهم على أكلة فسيخ ورنجة الساعة 2 بالليل بعد ما حفلة الحنة خلصت وكان وقت جميل جدًا مش ممكن أنساه، والجميل أن كلنا اتجوزنا مع ذلك بنسأل على بعض وأحيانا بنجمع لما نروح نزور أهلينا”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى