الدين والحياة

أساسيات في الحياة اليومية للمسلمين

كتبت : داليا السيد

بسم الله الرحمن الرحيم

تعلمنا من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن المسلم هو من يُسلم وجهه لله تعالى، ويُسلم أمره كله لله رب العالمين، لذلك يكون من إيمانه بربه تعالى وبرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عابدا لله رب العزة وحده لا شريك له طائعا لكل أوامره ومنتهيا عن كل نواهيه.

يقول الله سبحانه وتعالى: “الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ.” سورة الزخرف69، وهذا المتطلب الإيماني بآيات الله سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم يشمل المسلم نفسه وما ينقله ويتبادله هذا المسلم مع من حوله من بشر وكائنات وبيئة متنوعة في منظومة مستقيمة من الحقوق والواجبات.

يعرض موقع جمعية الطلاب المسلمين بجامعة ديلاوير ثلاثة عناصر أساسية في الحياة اليومية للمسلمين، وهم كما يلي:

1- الحلال والحرام: في الإسلام كل ما يعتبر ضارا بالجسد أو العقل أو الروح أو المجتمع حرام (وتلك هي المساحة الضيقة)، وما ينفع فهو حلال (وهذه هي المساحة الواسعة). ويوجد في الإسلام أحكام في الحلال والحرام فيما يخص أنشطة حياة المسلم اليومية المختلفة فيما يقابله في الدين، والطعام، والشراب، والأموال، والمعاملات بين الناس، والنفس، والعقل، والعِرض، والأدوات.

2- دور علماء الدين: لا يوجد تسلسل هرمي لعلماء الدين في الإسلام، ولا يملك الزعماء الدينيون المسلمون القدرة على مسامحة الناس عن خطاياهم، لأن من يملك هذا الحق في العفو والمغفرة وحده هو الله سبحانه وتعالى رب العالمين كلهم. ولكل فرد علاقة مباشرة مع الله جل وعلا دون أي وسيط. وهناك جوانب علمية مختلفة في الإسلام، مثل الشريعة، والحديث، وتلاوة القرآن.

3- الدخول في الإسلام: يتم تشجيع المسلمين على مشاركة عقيدتهم مع الآخرين. ومع ذلك، يُطلَب من المسلمين عدم الدخول في صراعات مع أصحاب العقائد الأخرى. ويتم الدخول في الإسلام ببساطة وسهولة، حيث يدخل الفرد في الإسلام فور إيمانه بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وتلاوة الشهادتين، وبعد ذلك يأتي تعلم سائر فرائض الإسلام التي تنطلق من الإيمان بهاتين الشهادتين لتكون تطبيقا عمليا على طاعة الله سبحانه وتعالى. وفي هذه النقطة، يلاحظ أنه من نعمة الله تعالى أن المسلمين الجدد يقومون بفرائضهم بدرجة عالية من الحب والإقبال على دين الله تعالى كله.

اللهم احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين.

زر الذهاب إلى الأعلى