حوارات

حنان محمد توجه رساله إلي الأبناء رضا الوالدين يفتح الطريق لك إلي الجنة

حوار /هاجر عبد العليم

أثير تلك الأيام موضوع يخص عقوق الوالدين وأصبح ترند وحديث الساعه بسبب خلاف الفنان رشوان توفيق واحدي ابنتيه ورفعها قضايا علي أبيها بسبب الميراث الذي أفصح عنه الفنان من خلال حواره مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج واحد من الناس وحظي الفنان بتعاطف وحب ومساندة كبيره اعلاميًا وجماهيريًا وعلي الوجه الآخر لقي الام والزوج والحفيد هجوم كبير إعلاميًا وممن حوله ولهذا كان لابد من طرح ومناقشة هذا الحوار مع الاستاذه حنان محمد فهيم ومعرفه رأي الدين في هذا الموضوع

حدثينا عن رايك في بر الوالدين ؟
الوالدين هو من أحب الأعمال إلى الله عز وجل بعد الصلاة في أوقاتها، ورضا الوالدين يفتح الطريق لك إلى الجنة، وكذلك التوفيق في الدنيا.

وكلمة بر معناها هو الفضل والطاعة والخير والصدق والصلاح. ويقصد ببر الوالدين والإحسان لهما بمعنى أن تتعامل مع والديك باللين واللطف، وكذلك الود والمحبة والرفق. ويجب أن تتجنب الفظاظة والقول المنفر الغليظ في الحديث معهما، كذلك يجب التودد للوالدين بالمحبة والعطاء بالمال أيضاً.

قال تعالى في كتابه الحكيم :(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ،، وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا،، رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا)..
كلمة قضى ربك أى حكم وألزم وكأن هذا أمر قضى به القضاء والقدر فيجب ان يكون قلبك مؤمن بالإحسان إلى الوالدين ومراعاتهم حبًا لهم وطاعة لله .
وكلمة يبلغن عندك الكبر وجاءت مشددة وكأن الله يقول لك عندما كنت صغيرًا كنت فى رعايتهم واحسانهم لك فيجب عليك رد الجميل لهما عند الكبر وتتبدل الأدوار.
فالله سبحانه وتعالى يعلم أن أحيانا تحدث من الاباء مشدة وعناد ونزاع مع الأبناء فى بعض الأمور فيجب على الأبناء ان تتمهل ولا تسبهم ولا تزجرهم ولذالك قال تعال ولا تقل لهم أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريما .

وأخص لهما حنانك وعطفك عليهم كالطائر الوديع ..
ويجب على الآباء ان تعين أبنائهم على هذا لأننا نرى أن من الأمهات تبدا بالإساءة فإذا ما قابلها الابن بالإساءة مزله منه بالرغم من صالح هذا الولد اخذت جانبًا طوال عمرها تدعوا عليه وتحرمة وتظلمه ولا تعطيه حقه وبالتالى تخسر ابنها ،ولذلك قال تعالى ربكم أعلم بما فى نفوسكم …
فرحم الله امرء اعان ابنه على بره ..
فيا ايها الآباء علموا ابنائكم فإنهم خلقوا لزمانا غير زمانكم ،،
تعودوا ان تعفو وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم..
واعلموووووا ايها الابناء أن أحب الاعمال الى الله
الصلاة على وقتها ثم بر الوالدين فى قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود قال: سألت النبي ﷺ أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها، وقال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله[1]. متفق عليه. أنه لا يقال: إن العمل الفلاني أفضل من كل وجه، فإذا أذن المؤذن فأفضل العمل هو الصلاة، وإذا جاء وقت الحج فأفضل العمل هو الحج، وإذا دعا داعي الجهاد فأفضل العمل هو الجهاد، واذا طلبك والديك فلبى ندائهم وهكذا هو تحقيق العبودية لله -تبارك وتعالى..

زر الذهاب إلى الأعلى