آراء حرة

قصيدة ” ولا بيدّي “

بقلم : أحمد إبراهيم

بلملم فيكِ أوجاعك
وتمسح دمعتك يدّي

وبسأل مين فى يوم باعك
ومين ماحي ضياء فجري

يطول ليلك وأناديلك
وأسمع صرختك تدّوي

نهار مشنوق على بابك
وأنا واقف ولا بيدّي

وآه من حلمك الضايع
وأوجاعك

وآه من فجرك التايه
فى مشوارك

وآه من خدك الدبلان
وورد الحُسن فى خضارك

وتنزل دمعتي تبكي
على حالك

وتجري سنيني فى ملامحي وأعيش الليل على بابك

ومتغرّب
وشمسك منى تتغرّب
ومتقيّد فى أسوارك

وعايش جوة أركانك
مابين ليلك وبركانك

بصرخة صوتي وبيدوي
ويعلى الصوت فى أسوارك

ولا واصل فى يوم ليكِ
ويسكن جوة فى جدارك

وأنا المملوك ومش مالك
بعيش درويش في مشوارك

ومتسكّع على بابك
ولا مكتوب أشوف الضوء
ولا فجرك
ولا مكتوبلي ده نهارك

ده أنا الهالك وانا السالك
دروب التوها
ومرسومة على جبيني
سطور القصه فى نهايتي

وأنا وانتِ فى عكس طريق
ولا مكتوب هنتلاقى
على الواقع ولا أحلام

ولا باقي من الأيام
ده شَعر الشيب سكن شَعري

وجسدي ضعيف
وظهري منى أنا محني

فى فصل خريف
وبيا السنين تجري

وأنا واقف على بابك
ولا مكتوب أشوف الضوء
ولا فجرك

ولا مكتوبلي ده نهارك
وأعيش ليلك
وأصرخ جوة بركانك

ويعلى صوتي ويزلزل
فى أسوارك

خلاص الروح
من جسدي وبتفارق
أنا الهالك أنا الهالك

زر الذهاب إلى الأعلى