منوعات

الفوائد الطبية لزهرة الربيع

كتب : د محمد سمير برادعي

الوصف النباتي:
نبات عشبي حولي إلى معمر , ينتشر في المروج الجافة في البراري والمراعي , كما ينبت في الأدغال , يبلغ ارتفاعه نحو 10-25 سم , له جذمور قصير , وأوراقه تشكل وريدة ورقية, وللورقة شكل بيضوي متطاول, سطحها للأسفل مكسو بشعيرات دقيقة , والنورة شبه خيمية بسيطة تميل قليلاً إلى جانب واحد . تزهر في الربيع الباكر أزهاراً كبيرة عطرة الرائحة صفراء فاتحة ونادراً حمراء أو بيضاء اللون.
والثمار علبة سمراء بيضوية الشكل بداخلها عدد كبير من البذور , تجمع الزهور والأوراق في شهري نيسان وأيار , وتنتشر لتجف في مكان مظلل.
بينما تجمع الجذامير في الخريف وتجفف في محمات بدرجة حرارة تتراوح (40-50) مْ .
التركيب الكيميائي:
تحتوي الجذامير والجذور على صابونيات ثلاثية التربين وزيت طيار وغليكوزيدات برايمو لافيرين Primulavirine وبريموفيرين وبريمولاجين Primulaginine وتحتوي الأوراق إضافة إلى الصابونينات فيتامين C بنسبة عالية تصل إلى 5900 ملغ % من الوزن الجاف بينما تحتوي الأزهار على فيتامين C بنسبة 4700 ملغ % وكاروتينات وصابونين وفلافونوئيدات.
الاستعمال الطبي:
تستعمل مستحضرات الجذامير كمادة مقشعة في حالات التهاب القصبات الرئوية والسعال الديكي .
ومستحضراته قليلة السمية ولها خاصية مسكنة للألم وحالة للتشنج وملينة خفيفة ويعود ذلك لوجود الصابونين ثلاثي التربين في الجذمور.
ويستعمل مسحوق الأوراق لمعالجة نقص فيتامين C الذي يترافق بشحوب وضعف عام وانعدام الشهية وخشونة الجلد وهشاشة اللثة
وبعض مظاهر عسر الهضم . كما يستعمل في بعض حالات فقر الدم وضعف البصر .
ومستحلب الأزهار الصفراء مدر للبول يفيد في معالجة الصداع والدوار عند العصبيين . ومعالجة التهاب عصب الوجه والروماتيزم والنقرس والنزلات الشعبية , ويعمل بالطرق المعروفة بنسبة (1-2) ملعقة صغيرة من الزهر لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان ويشرب 3 فناجين يومياً ويعطى للأطفال ممزوجاً مع الحليب.

زر الذهاب إلى الأعلى