آراء حرة

مشاعر صادقة .. ولكن !!!

كتب : عبده الأسواني

علي مر الزمان والعصور ، نسمع حكايات وحكايات كثيرة ، تلك الحكايات معظمها عن الحب ، كم خضعت قلوب وكم أرحت قلوب أخري ، تلك القصص والروايات بدايتها أحساس من القلب وما نسمية الشعور أو المشاعر تجاة الشخص الأخر .

أحيانآ وغالبآ النفس تميل لمن يدللها ويهتم بها ، ويقدرها ، ويحتويها ويحنو إليها ولا ينسي عشرتها ولا ينتقص من قدرتها ، ولكن ياليت المشاعر تري ليعرف كل ذي حق حقة .

المشاعر من شخص لشخص أخر ربما تكون صادقة ، ولكن المشاعر من طرف واحد لا تكفي ، ولكن لا تجامل بمشاعرك ولاتعطي شعورآ مزيفآ ولاتقل كلمة ليست من قلبك ولا تستغفل قلبآ يحبك بصدق لان هذة الأشياء لا تغفر أبدآ .

القلوب البرئية ربما لا تبحث عن الحب ولكن تبحث عن تلك المشاعر الصادقة ، القلوب تبحث عمآ يقدرها عمآ يحث بها ،فالمشاعر الصادقة حرية لا تحكمها مواصفات ، أو مقاسات ، أو أزمنة .

مشاعر صادقة ، قلبك وعقلك وروحك ، يفكر في شخص أخر ، تشعر أنت بالحاجة إلية ، تريد أن يناصفك تلك الشخص هذة المشاعر ، ولكن فالصبر مشقة يعقبها فرح جميل .

قيل لإحدهم كيف تعرف من يحبك ؟ قال: من يحبني يشعر بالنقص من دوني ولو أمتلك كل شئ ، يشتاق الي ولو كان حولة ألف شخص هو الذي يعاملني كأنة يراني أول مرة ويحافظ علي وكانني الوحيد في هذاء العالم ، هو الذي لا يعترف معي بالنهايات ويحبني كل يوم مثل البدايات .

أحتفظ بمشاعرك ، فعسي اللة أن يجمعك مع الشخص الذي تحبة علي خير ، لا تنتظر لينة قلبة ، فواللة لو قسم لك لكان لك ، كن واثقآ بقدرة اللة ، تلك هي مشاعرك الصادقة تجاة الاخرين .

زر الذهاب إلى الأعلى