محافظات

فارسكور أرض خصبة لتجارة الشبو والأهالي يناشدون مدير امن دمياط بانقاذ ابنائهم بتكثيف الحملات الأمنية

كتب : عبده خليل

سقطت مدينة فارسكور صيدا ثمينا لتجار مخدر الشبو الوافد الجديد في محافظة دمياط ، حتى باتت مدينة فارسكور بعينها في المصيدة نعم حالات مأساوية تركت ظلالها على متعاطيه داخل مدينة فارسكور التابعة لمحافظة دمياط وعلى الرغم من تعدد أنواع المواد المخدرة ذات الأصول النباتية، الا ان مخدر الشبو الجديد في مدينة فارسكور نجح في ادمان ابناء ولاد الاكابر ، ولدية أسماء متعددة، فتارة يطلقون عليه الشبو، وتارة أخرى الكريستال، والآيس ، ومخدر أبناء الاكابر ، إلا أن هذا المخدر تفوق خطورته جميع أصناف المواد المخدرة مجتمعة، بما في ذلك الهيروين، كما يرتبط تعاطي هذا المخدر بجرائم اغتصاب وقتل وانتحار، طبقاً لمحاضر رسمية داخل مركز شرطة فارسكور بل محافظة دمياط .

في البداية يقول المستشار احمد مصطفي فعص رئيس لجنة الوفد بمركز فارسكور ، الشبو، بدايته إنبساط ونهايته هلاك، الشبو مادة صنعت من أجل الطاقة والتركيز في السابق، وتحولت اليوم إلى إدمان إنتشر بين المراهقين بالقهاوى وخاصة الاماكن النائية أنه الخطر المدمر الذى يهدد أبناء مدينة فارسكور ، إلا أن انتشاره بات أكثر رواجا في محافظة دمياط وبالمناطق النائية واضاف فعص ان الجماعات الاخوانية الارهابية .

في الخارج والداخل يراهنون على شباب المحافظة ، ويحرصون على تدميرها من خلال الفتك بهم، عبر ترويج المخدارات على غرار الشبو الذي لا يستغرق الجسد كثيراً في مواجهته او الصمود أمامه
وناشد مجلس النواب عبر بوابة الوفد لإستحداث تشريعات جديدة لتغليظ العقوبات على تجار الشبو وغيره من مواد الكيف القاتل .

واضافت نهي ا ش ذ ٤٠عاما ربة منزل لدي شقيق وحيد لي تعاطي ماده الشبو وانواع اخري واشارت الي انتشار مخدر الشبو في قرى مركز فارسكور بهذا الشكل الكبير، الأمر الذي يحتاج الى تضافر جهود جميع المخلصين للتوعية بأخطار وآثار هذا المخدر. ولقلة المال قمت باخراج شقيقي من مستشفي الامل للعلاج الادمان بدمياط ومن يقوم بعمل ذلك شخص يدعي القط وهو من اكبر مراوجي الشبو بالمدينة والاغرب انة معلوم لدي وحده مباحث فارسكور ولدية حكم نهائي ٦شهور ولكنة مسنود ويوجد شريحة كبيرة من الشباب يبعث بمناشدات إلى اللواء حسام بدرة مساعد الوزير لامن دمياط بتكثيف مداهماتهم لأوكار تجار هذه السموم الذين باتوا يعرضون بضاعتهم في أزقة الشوارع، أملا في تحقيق ربح مادي سريع ويتردد على المدينةً الكثير من مدمنى الشابو من محافظة دمياط بالإضافة إلى انتشاره بين الشباب بشكل مخيف، دون وجود رقابة أو حتى ضبط المروجين له في فارسكور واعربت هناء ر ب ا ٣٠عاما ربة منزل منذ حوالى عام أو أكثر جلب أحد القادمين من إحدى الدول العربية وخاصة الكويت قطعة بيضاء تشبه الشبه أو الكريستال أو قطع الملح ناصعة البياض، وقام بتعاطيها من خلال حرقها واستنشاق غبارها، عن طريق الأنف أو الفم، وبعدها تجد الشاب فى دنيا غير الدنيا وكأنه تحول، يظل 4 أيام فى حالة يقظة مستمرة يستطيع أن يعمل بدون توقف، وبعد انسحاب الجرعة من جسمه من الممكن أن يظل نائما بدون حركة لمدة يومين كاملين وهذا ما حدث مع شقيقي ومازال يعالج بمستشفي الامل للعلاج الادمان في دمياط وأكدت أن ما يطلق عليه الشبو هو من اشد انواع المخدرات ضرراً لما له من آثار مميته على الشباب، فهو يهدد حياة الإنسان ويدمر أجهزته الداخليه ويجعله في حالة عدم اتزان دائم ومهيأ لإرتكاب أي جريمة بسبب عدم وعيه لافتة إلى أن الكثير من الأسر والعائلات باتت مهددة بسبب تعرض ابنائها للإدمان.

خاصة ولاد الاكابر حيث انتشر هذا المخدر اللعين بشكل غير مسبوق وخصوصاً في فارسكور ونأمل تحرك مؤسسات الدولة لإنقاذ شباب دمياط من هذا الخطر الذي أصبح يهدد كل بيت واصبح الجرام الواحد من الشبو المخدر يصل الى ٢٠٠٠جنيه داعيه مركز الشرطة في فارسكور لتعقب المشبوهين التي غزاها تجار الموت، وأشارت إلى أن أخطر ما في الموضوع هو قيام تجار الشبو ببيع هذه المادة المسمومة الى جميع الفئات العمرية بما فيها صغار السن الذين لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما وهم اولاد الاكابر دون ان تأخذهم رأفة بهولاء، واكد الاستاذ الدكتور عطية عرنصة المتخصص في علاج الإدمان، بمستشفي الامل بدمياط إن مخدر الكريستال المعروف شعبياً بالشبو مخدر كيميائي من أصل غير نباتي، وأول من أجرى تجارب حول المادة ونشاطها المخدر هو الياباني ناغايوشي ناغي عام 1893، إذ يستخلص هذا المخدر من مادة الامفيتامين الكيميائية، و تأخذ شكل بلورات تشبه الثلج أو الكريستال أثناء تحضيرها، ولذلك تطلق عليه هذه الصفات التي سرعان ما تحولت إلى أسماء تجارية له.

وازدهر استخدامه بشكل كبير في الحرب العالمية الثانية، حين طلبت ألمانيا النازية من عملائها صناعة منشط بكميات كبيرة، لتحسين أداء الجنود والجيوش في الحروب بشكل يمكنهم من هزيمة الأعداء
وعرف آنذاك الكريستال باسم المنشط النازي ، إلى أن جرى حظر تداوله عالمياً بعد أبحاث دقيقة أفادت بأنه يدمر الجهاز العصبي.وتفوق خطورة الشبو جميع المواد المخدرة، لكونه مخربا لجميع أجهزة جسم الإنسان، وعلى رأسها الخلايا العصبية، فمع بداية تعاطي الشباب له يشعرون بإحساس بالنشوة والسعادة، لكن سرعان ما لا تدوم سعادة تلك البدايات المميتة، حيث يعاني المتعاطي سلوكاً عدوانياً مفرطاً تجاه جميع من حوله، وحتى نفسه، نتيجة هلاوس سمعية وبصرية، وفقدان الوزن، وسقوط الأسنان، وارتفاع معدلات دقات القلب، مع التدمير المتواصل للخلايا العصبية، وعبر شهور قليلة يتحول مظهر متعاطي الشبو من شاب من العشرينيات إلى عجوز في السبعينيات وذكر عرنسة بالبحث والتحرى عن هذا المخدر وجدت أعراض تعاطي الشبو انها تعادل أضعاف أضرار المخدرات الأخرى هلاوس سمعية وبصرية كالتحدث مع النفس وتخيل أشخاص أو أشياء يتحدث إليها إيماءات جسمية وحركية شاذة وغريبة وخصوصاً عقب تناول الجرعة يمتنع عن تناول الأطعمة بسبب فقدان الشهية وانخفاض الوزن، وظهور ضعف عام وهزال. يتحول لشخص عنيف يقوم بإيذاء نفسه والآخرين وقد يفكر في الانتحار عقب تناول عدة جرعات. وظهور علامات الشيخوخة المبكرة وسقوط الشعر، وتساقط الأسنان بصفة مستمرة وفقدان نضارة ولمعان البشرة لذا نهيب بأجهزة الدولة بالتصدي لهذه الظاهرة التي تقتل شباب دمياط الذين نعتبرهم المخزون الاستراتيجي في خطط التنمية، والضرب بيد من حديد على التجار والمروجين خصوصاً النشيطين بين دول الخليج ومصرالذين لا هم لهم سوى تدمير جيل كامل وهم الجماعات الاخوانية و نحن الأن نواجه عدو صعب وخطر على المجتمع ولا يقل خطوره عن الإرهاب الذى تحاربه الدولة فلابد من تكاتف الجهود بجميع الأجهزة للمواجهة هذا الجراد المنتشر فى أرض دمياط و الذى يقود أولادنا إلى الدمار و الهلاك

زر الذهاب إلى الأعلى