آراء حرة

قصيدة ” نهاية مُسافر “

كتب: أحمد إبراهيم النجار

مسافر مهاجر
وسايب حدودك
ويبعد شروقي
عنى وافوتك

وأعيش الغروب
فى حضن الملاجئ
وتبعد عيونك
وعنك مفارق

يا لحظة ميلادى
فى حبك فؤادى
بينبض بشوق
بأسمك بَنادى
وبهجر شروقك

مسافر مهاجر
وسايب حدودك
ويبعد شروقي
عنى وافوتك

يا لحن الكمان
ونايّ الحزين
يا نهر الحنان
فى بعدك أسير

شهيد الغروب
وموت الربيع
خريف الدروب
فيها وبضيع

تمُر السنين
ويسكن شتايه
فى جسدي الضعيف

وينشف خضاري
وجزعي النحيف

ويصرخ بُكايه
فى فصل الخريف
ولِيلي اللى ساكن
فى دربي المخيف

عويل الذئاب
فحيح الأفاعي
شقوق الخطاوي
رمال الصحاري
جفاف الخريف

ما بين الدروب
مسافر مهاجر
وسايب حدودك
ويبعد شروقي
عنى وافوتك

فى غربة عيونك
ورعشة جفونك
ودمعة عيونك
فى أصعب طريق

واخطّي التلال
وعاليه الجبال
فى درب الخيال
حصار الحريق

وياكل خضاري
ويخلص ربيع
ويرجع خريف
وتسكن نهايه
نهاية مسافر

مسافر مهاجر
وسايب حدودك
ويبعد شروقي
عنى وافوتك

وأعيش الغروب
فى حضن الملاجئ
وتبعد عيونك
وعنك مفارق

زر الذهاب إلى الأعلى