اخبار عربية ودولية

استطلاع بالإبداع والتميز تواصل دار ثقافة الأطفال مسيرة العطاء

كتبت : ساهرة رشيد

أوقدت دار ثقافة الأطفال الشمعة الثالثة والخمسين من عمر الدار الى جانب الاحتفال بفوزها(بجائزة المؤسسة الصديقة للأسرة والطفولة في الوطن العربي. وبهذه المناسبة قمنا باستطلاع للاحتفال بذكرى تأسيس الدار
صرح وكيل وزارة الثقافة السياحة والآثار والمشرف على الدار الدكتور نوفل ابو رغيف بإن الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس الدار يتزامن هذا العام مع فوزها بجائزة المؤسسة الصديقة للأسرة والطفولة في الوطن العربي وأنه بمثابة إنطلاقة جديدة في عالم الطفولة الفسيح ، مؤكداً على عراقة الدار ورصانتها وفرادتها حضوراً ومنجزاً ورسوخاً في الذاكرة الجمعية عراقياً وعربياً وهو ما تحقق بفضل حرص كوادرها في مراكز الطفل الثقافية المنتشرة في بغداد والمحافظات وسعيهم لتحقيق أهدافها متحدين ضعف التخصيصات وتداعيات الجائحة الصحية.

قالت الدكتورة زهرة الجبوري
نوقد شمعة أمل بغد أجمل لطفولة ملؤها أمان وسلام
توقد دار ثقافة الاطفال شمعتها 53 وسط امنيات كادرها بان تكون الدار قبلة لجميع أطفال العراق وأمنيات باهتمام الحكومة المقبلة بهذة الدار العريقة بتاريخها والتي تعكس ثقافة مجتمع بأكمله باعتبار إن بناء اي مجتمع ينطلق من اللبنة الاولى الا وهي الطفولة ان اهتمامنا بالأطفال يجعل مجتمعنا مبني على أسس متينة لذا أطالب بان تكون مجلة مجلتي والمزمار في يد كل طالب خاصة في مدارسنا الابتدائية لتعد ركيزة أساسية لأطفالنا للتزود منها من تقاليدنا وعاداتنا والابتعاد عن المجلات الوافدة الأجنبية التي تحمل افكار هدامه لفكر اطفالنا
لذا أمنياتنا كثيرة وكبيرة ونحن نوقد شموع الامل بتأسيس اجمل دار للطفولة مبعث المحبة والسلام .

وقال الأستاذ عبد الستار البيضاني
إن دار ثقافة الأطفال تمثل لي المرصد الذي نتلمس من خلاله طريقنا الى المستقبل والحقل الذي نزرع فيه أحلامنا بوطن آمن ينعم بالرخاء ومجتمع سليم البناء..وكل ذلك يدار ويرعى من خلال نخبة من المبدعين بمختلف الأجناس الأدبية والفنية والإعلامية الذي جمعوا الثقافتين، ثقافة الطفل وإمتلاك لغة التخاطب معه عبر القلم والفرشاة وثقافة صناعة الإبداع، وعبر أجيال وعقود من السنوات تمكن رواد الدار من مختلف الأجيال بناء هذا الصرح الذي وصل بريق منجزه الى مختلف بلدان العالم العربي واستقطب الكثير منهم…
وفي هذا الظرف الاستثنائي وإذ تحقق الدار هذا المنجز الذي يصادف مع ذكرى تأسيس الدار أقف بإحترام أمام ملاكات الدار الإبداعية وفي مقدمتهم صديقنا الشاعر المبدع الدكتور نوفل ابو رغيف وكيل وزارة الثقافة والمشرف على الدار الذي يعمل في ظروف صعبة هو وفريقه ملاكات مجلتي والمزمار وبقية اقسام الدار على مواصلة إصدارات الدار برغم الضائقة المالية ونقص الكوادر ..تهنئة خالصة لجميع اصدقائي وزملائي وبقية الملاكات الابداعية والفنية..داعيا الجهات الحكومية أن تنظر بعين الإهتمام الى الدار وتلبية إحتياجاتها..فالكثير الكثير من مستقبل البلاد يمر من هنا..وادعوهم ان يستثمروا في المستقبل من خلال أطفالنا وعبر هذه الدار.

اما الكاتبة ثريا عزيز أقول ألف ألف مبروووك لمجلة الطفولة التي كانت ومازالت خيمة دفءومحبة
وهي القلب الكبير لكل أطفال العراق رغم الظروف التي مر بها العراق..

الأستاذة انتصار خزعل كاظم
مديرة قسم المراكز الثقافية
نقول كل عام ودارنا بالف خير ونبارك لها بفوزها بجائزة المؤسسة الصديقة للأسرة والطفولة في الوطن العربي ونتمنى لدار ثقافة الاطفال المزيد من الانجازات بتظافر جهود الخيرين خدمة للطفولة العراقية.
اما الإعلامية إخلاص العامري فاكدت أن الدار وهي توقد شمعة جديدة من شموع العطاء والتميز والإبداع يحق لنا ان نفخر بهذا الصرح الثقافي الذي قدم للطفولة الكثير سواء في إصداراتها من مجلتي والمزمار والسلاسل الإبداعية او في مجال المسرح .مبارك لدارنا الغراء أالف ألف مبارك لوكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور نوفل ابورغيف المشرف عليها والعاملين فيها وان شاء الله عاما حافلا بالبذل والنجاح.
وشاركت الدكتورة راوية هاشم الدار
تهنئة الدار من القلب مع باقة ورد معطرة باريجها نهديها الى أطفال العراق وراعي الطفولة الدكتور نوفل ابو رغيف وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار والمشرف على الدار بمناسبة ذكرى تأسيسها وايقاد شمعتها 53 وبفوزها بجائرة الصديقة للاسرة
هذه الدار التي تعنى بالطفل العراقي ولها باع طويل في هذا مجال منذ عام 1969 وليومنا هذا.
تهدف الدار منذ اليوم الأول من تأسيسها الى رعاية أطفال العراق ثقافيا بما يضمن تربيتهم على أسس علمية ووطنية وقومية متطورة وسليمة وتوجيه قدراتهم وإطلاق طاقاتهم في الخلق والإبداع وإعداد أجيال واعية منهم وقادرة. على النهوض بالمهام الوطنية.
د. ضحى عبد الجبار/كاتبة اطفال /مدير تحرير مجلة (مجلتي).
كل عام ودار ثقافة الأطفال ومجلة مجلتي وكل العاملين فيها بألف ألف خير ونتمنى دوام التألق والبهاء والجمال لمجلة مجلتي ويا رب يكون القادم احسن ونراها تزهو أكثر وأكثر.
وجدان صالح
نائب رئيس تحرير مجلتي والمزمار
عيد تأسيس الدار
في كل عام جديد يضاف الى عمر دار ثقافة الاطفال، نحتفل ونتبادل التهاني ونوقد شمعة جديدة لمناسبة يوم تأسيسها، لكننا عندما نراجع سيرة هذه الدار، نجد أنها ومنذ أكثر من ثلاث عقود زمنية تعمل في ظل ظروف مالية شحيحة وصعبة، إبتداء من الحصار الإقتصادي الذي فرض على العراق مطلع التسعينيات من القرن الماضي، مرورا بالسنوات الإستثنائية التي تلتها ولغاية اليوم، لذلك علينا قبل أن نحتفي بيوم كهذا، أن نستذكر ونهنئ العاملين يهذه الدار – من رحل منهم ومن لا يزال يعمل – على إخلاصهم وتفانيهم وعطائهم الذي لم ينقطع يوما، ولم تثنيه هذه الظروف المريرة، وعلى حرصهم لبقاء هذه الدار وأنشطتها منارة لأطفال وفتيان العراق، أولئك الذين نعقد الآمال عليهم لبناء مستقبل مشرق لوطننا الحبيب.
كل التهاني لادارتها العليا ولزملائي المخلصين في الدار لمناسبة عيد تأسيسها الثاني والخمسون، وكل عام وأطفال العراق بخير وسلام وأمان وفرح ونجاح دائم.
.

زر الذهاب إلى الأعلى