أدب وفن

الكليبات الشعرية .. مع الكاتب والناقد “إبراهيم خميس”

كتب: محمود حداد

في الأونة الأخيرة انتشر نوع جديد من الكليبات، نوع لا يعتمد على المطرب، لا على صوته ولا ظهوره، ولا حضوره وكاريزمته أمام الكاميرا، إنما هو نوع اعتماد على أن كاتب الكلمات هو أصدق من يستطيع إيصالها، فظهرت على الساحة الكليبات الشعرية، حيث يقوم الشاعر عن طريق شركة إنتاج أو عن طريق جهده الشخصي بإنتاج فيديو كليب يتضمن فيديو من كلماته وفي أغلب الأحيان يكون هو الممثل أيضاً، هذا وقد اعتبر البعض أن هذا مخالفاً للعادات التي تجعل من المطرب .. النجم الأول، والكاتب يأتي بعده دائماً، وفي هذا المقال معنا الكاتب إبراهيم خميس وسوف نتطرق سوياً لهذا الموضوع في حديثنا.

في البداية وبسؤال الكاتب إبراهيم خميس عن رأيه في الكليبات الشعرية التي ظهرت مؤخراً على الساحة، أجاب: ‘إن التجربة هي العنصر الأهم لنجاح أي مجازفة، جرب وبعدها اترك الأمر للجمهور، هو من يقرر، هل يريد لعملك أن ينجح أو لا، فالجمهور في النهاية هو الحكم’.

هل حققت فيديوهات الشعر نفس النجاح الخاص بفيديوهات الغناء؟

أجاب: ‘من البديهي ألا يحدث هذا، فقد عشنا لسنين طويلة والمطرب فيها هو النجم الأول، وعندما ظهر نجم الشعراء حتى كان ظهورهم عبارة عن تواجد في الحفلات، أما موضوع الفيديو كليب للشعر فهو غريب على الناس نوعاً ما، لكنه في النهاية حقق أكثر من النجاح المتوقع منه’.

هل الحفلات مفيدة أكثر للشاعر أم الفيديو كليب؟

إن هذا الأمر لا يمكن الإجابة عليه بسطحية، لكن دعنا نقول أنهما يكملان بعضهما البعض، فالأن الشاعر أصبح يحتاج إليهما معاً ليساعداه على الإنتشار’.

نذكر أيضاً أن الكاتب إبراهيم خميس له في السوق أكثر من خمس فيديوهات كليب والعديد من فيديوهات الحفلات أيضاً، تألق فيهم وأصبح من نجوم السوشيال ميديا.

زر الذهاب إلى الأعلى