آراء حرة

شاهد نبيل أبوالياسين : يهاجم الرئيس الأمريكي السابق «دونالد ترامب»

كتب : عصام علوان

قال”نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان في بيان صحفي صادر عنه اليوم «الخميس» للصحف والمواقع الإخبارية، إن الدعوات التي أصدرها الرئيس الأمريكي السابق”دونالد ترامب “أمس عشية الذكرى السنوية لأعمال الشغب في الكابيتول والذي يحث فيها أتباع MAGA على “الانتفاضة” ضد الديمقراطيين الرئيس الحالي “جوبايدن” والديمقراطيين بشأن خطط إغلاق المدارس وفرض لقاحات COVID للأطفال تعد تحريض صريح على العنف، وجريمة تضاف لجرائمة السابقة.

وأضاف”أبوالياسين” أنه أثار بيان «ترامب» الذي أصدرة أمس الأربعاء الدهشة، في الذكرى الأولى لأحداث الشغب في الكابيتول حيث “إنتفض” أنصاره لمحاولة الإطاحة بالإنتخابات في محاولة لتقويضها .

مضيفاً: كان من المقرر أن يعقد ترامب مؤتمراً صحفياً في Mar-a-Lago للإحتفال بالذكرى السنوية لكنه ألغاه بضغط من
أنصاره.

وأشار”أبوالياسين”إلى قتل أربعة من أنصار “ترامب” في أعمال الشغب، وتوفي خمسة من أفراد إنفاذ القانون في الأيام والأسابيع التي تلت ذلك،
أصيب حوالي 150 ضابطاً من شرطة “الكابيتول” وإدارة شرطة العاصمة، والوكالات المحلية ، وأصيب مئات العمال بصدمات نفسية كل هذا جراء أعمال الشغب في “الكابيتول ” التي جرت آن ذاك.

مشيراً: إلى أنه قد تم الإعلان من قبل السلطات الأمريكية بإتخاذ إجراءات أمنية مشددة، قبل الذكرى السنوية ، وقد حذرت شرطة الكابيتول مؤخراً من المنشورات عبر الإنترنت التي دعت إلى تمرد حقيقي، ضدالرئيس”جوبايدين”والديمقراطيين حسبما ذكرت شبكة CNN، وسيتحدث جو بايدن، ونائبة الرئيس”كامالا هاريس” اليوم الخميس في مبنى الكابيتول الأمريكي لإحياء ذكرى أسوأ هجوم على مبنى الكابيتول منذ عام 1812حسبما ذُكر.

وطلب”دونالد ترامب” أمس الأربعاء من أنصاره النهوض ضد تجاوزات الديمقراطيين ، في بيان أثار الدهشة عشية الذكرى السنوية لأعمال الشغب في الكابيتول،
وكان يعتزم عقد مؤتمر صحفي في منتجعه في “مارالاغو” اليوم، لكن حلفاءه حذروا منه، وشعروا أنه عمل إستفزازي ومن المحتمل أن يكون ضاراً،
ما دفعه، لأصدار بياناً ينتقد طريقة تعامل جو بايدن مع جائحة COVID.

ولفت “أبوالياسين” إلى سياسيات الرئيس الأمريكي السابق «دونالد ترامب» والقرارات التي كان يتخذها آن ذاك، منها على سبيل المثال وليس الحصر قرارُه بشأن القدس، والتي وصفها “أبوالياسين” في بيان صحفي صادر عنه في 8 ديسمبر 2017 “بـ” «التعريف الحقيقي للإرهاب».

وقال “أبوالياسين” في بيانه الصحفي حينها؛ إن القرار المشين لدونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، بشأن القدس هو التعريف الحقيقي لمعنى الإرهاب، لأن الإرهاب هو عمل عنفوي يستهدف إرضاخ الجماعة لآرائه، وفرض معادلة مغايرة بمنطق القوة، من خلال تجذير الخوف وزرع القلق في محيطهِ، ويكون الإرهاب وسيلة يستخدمها الأفراد، والجماعات ضد الحكومات، ويمكن أن تستخدمها وترعاها حكومات ضد مجموعات معينة، وها قد يحاول “ترامب” أن يستخدمها ضد الرئيس الأمريكي الحالي ” جوبايدن”، والديمقراطيين بإستفزازه، التحريضي دون أدنى مسؤولية ودون مراعاة العواقب التي تؤدي لهذة الدعوات وأثرها على المجتمع الأمريكي.‬

وأكد”أبوالياسين” في بيانة الصحفي، أن غطرسة “ترامب” الفاشل هي نفس غطرسة، الدول العظمى التي تسعى لتعزيز نفوذها، وسطوتها وهيمنتها على الدول المستضعفة، من خلال زرع الخلايا الإرهابية الضاربة في أمن وسلامة تُلكم الدول، بغية إجبارها أن تستغيث بقوة نفس الدول الراعية للإرهاب، وهذا ما تم بالفعل مع الدول العربية ،وغيرها في في وقت سابق، في ظل غياب للإدارة الرشيدة، آن ذاك، وليس هذا فقط، بل تحطم إقتصاديات هذه الدول من خلال ضرب وخلخلة الأمن فيها، عبر تدريب وتهيئة الخلايا الإرهابية الناشئة أساساً على ثقافة الدم، والمتأثرة بالنصوص الدينية المتشددة، فتزداد الدول القوية قوة وإنتعاشًا بحاجة الضعيفة لنجدتها.‬

مؤكداً:أنه أدرك هذا مؤخراً المسؤولين عن إدارة الدول العربية، وخاصة الخليجية، بعدما تأكد لهم أن قرارات الرئيس الأمريكي السابق، والفاشل«دونالد ترامب» جاءت بعد تحقيق قاعدة “الضرب من الداخل” أو الضرب أسفل الجدار، ولاسيما محاولتة ضرب الإسلام، بالإسلام نفسه للصق تهمة الإرهاب في دين الإسلام، وهذا من أهم دواعي الإرهاب الذي حققهُ ” ترامب وأشباهه من أعداء الإسلام، والمسلمين أثناء إدارتة الفاشية.

زر الذهاب إلى الأعلى