حوارات

احمد مسعد يعبر عن قضايا المجتمع من خلال الصوره التعبيريه ويقوم بطرحها من خلال السيشن

حوار /هاجر عبد العليم

احمد مسعد مصور فوتوغرافي يدرس حاسب الي يبلغ من العمر ٢١ عاما ابن محافظه بورسعيد أحمد استغل موهبته في نشر وتوعيه المجتمع وتعبيرعن مشاكلنا في صوره نحو تصوير سيشن يواجه التدخين في عهد كورونا وإظهار مدي خطورته من خلال الصوره التعبيريه جاءت فكرة السيشن له من ازدياد إعداد المدخنين في مصر وأكثرهم من الشباب فقام بتصوير بديع لإيقاف التدخين لانه لاحظ موضوع التدخين انشتر جدا بين الشباب و خصوصاً الشباب الصغير فسعي لعمل شى به جزء من التوعيه بين الشباب للإقلاع عن التدخين ،وعمل سشين أخر للتعبير عن كورونا من خلال صوره لممرضه خلفها ورده حيث أراد تعبير عن
الايد التي من خلفها شببها بالمرض الذي بيهاجم علي الناس و الورده البيضه بشبها بالحياه و ان الانسان ماسك في الحياة و يبكي وهناك سيشن أخر كان تعبير عن القضيه الفلسطينيه القديمه ولهذا كان لنا حوار خاص معه

متي بدأت موهبتك وكيف نميتها؟
بدات منذ عام و نمتها بالتدريب لاني بحب التصوير من وانا صغير و كنت بدرب كتير جدا علي التصوير

ماهي أهم أهدافك وطموحاتك؟
اني اوصل لحاجه كبيره من خلال التصوير بان اسمي يبقي معروف في مجالي و ان اقدر اقدم حاجه كويسه للناس

ماهي أهم الصعوبات التي واجهتها؟
واجهت كتير من الا حباطات ان اغلب الناس كانت بتتريق علي شغلي في الاول و ان ناس كتير بتقعد تقولي مش هتوصل لحاجه و الذي انت بتعمله ده علي الفاضي و ركز في حاجه تانيه احسن و كلام مثل هذا كتير

بم تنصح الشباب ؟
بنصح الشباب ان محدش يسمع كلام الناس التي تحبطها عشان فعلا هيحبط جدا و انه يركز في حاجه هو واثق منها حتي لو هو الوحيد ال هيبقي واثق منها لان هيجي يوم و ربنا يكرمه فيها و يجعل الحاجه هذه سبب انها تغير حياته 180 درجه

لمن توجه الشكر؟
اوجه الشكر لاهلي طبعا لانهم كانو اكتر ناس بيدعموني و بيقفوا دايماً في ضهري واهلي أيضا الذين كانو بيدعومني لحد انهارده

من مثلك الأعلي؟
مثلي الاعلي امي

زر الذهاب إلى الأعلى