تريند الأسبوع

قراصنة الحسابات البنكية يستولون علي حوالي 108 ألف جنيهاً من موظفين الصحة المنيا

كتب : عبدالرحمن فوزي سيد

أثار منشورات علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لأشخاص من محافظة المنيا، أعلنوا من خلاله سرقة وسحب نحو 108 ألف جنيه من حسابهم التابع لبنك مصر دون علمهم ، وذلك نتج عنه حالة من الفزع والخوف لدى بعض العملات بشأن تأمين حساباتهم فى البنوك.

يستغيث الموظفين خاصة من الإدارة الصحية بالمنيا ؛ لعمرو بيه حسن رئيس مباحث بندر المنيا ، بسرعة التحرك العاجل لضبط المسؤول عن السطو علي مستحقات بعض موظفي الإدارة الصحية بالمنيا من بنك مصر ، حرصاً علي مرتبات الموظفين الكادحين الذين ينتظرون مرتبهم ومصدر دخلهم الوحيد .

حيث يقول أحد المنهوبين أموالهم “اليوم توجهت لبنك مصر الفرع الرئيسي لصرف مبلغ من ماكينة الصراف الآلي ووجدت الرصيد صفر ، وسبق وحذرنا من إختراقات الحسابات البنكية”

“أشيل فلوسى فين، فلوسنا بتتسرق وهى فى البنك”، بهذه العبارة وجه أحد الموظفين رسالة إلى البنك المركزى بعد سرقة أمواله، وهو ما أثار العديد من الأسئلة حول كيفية حماية الحسابات البنكية، والتى أكد أغلب المتخصصين على ضرورة عدم تداول بيانات وإعطائها لأشخاص لا نعرفهم.

بنك مصر أكد فى بيان له، أنه دام على مدار الفترة الماضية، على إرسال رسائل نصية للعملاء تحذرهم من الرسائل والمكالمات الاحتيالية، والتى قد ترد لهم من أشخاص يزعمون تبعيتهم لبنك مصر أو لأى من الجهات الحكومية، مع طلب من العملاء تزويدهم بمعلومات عن أشخاصهم أو حساباتهم البنكية.

جاء ذلك البيان التحذيرى، بعد تعرض سيدة للنصب عن طريق مُحتال اتصل بها هاتفيا وتمكن من الاستيلاء على بياناتها السرية، ثم سحب مبالغ مالية من حسابها.

وأوضح البنك أن الرسائل التى عكف على إرسالها للعملاء نوهت إلى ضرورة إبلاغ البنك فوراً فى حال حدوث ذلك، فضلا عن قيامه بنشر فيديوهات لأفلام توضيحية على منصات التواصل الاجتماعى الخاصة بالبنك تحذر العملاء من هذه المخاطر.

وقال البنك إن ذلك التحذير جاء انطلاقا من حرص بنك مصر على مصالح قاعدة عملائه منوها باتباعه جميع القواعد والإجراءات الاحترازية، التى من شأنها الحيلولة دون تعرض أى من عملائه لأى عمليات احتيال.

‎وأكد بنك مصر مسؤوليته الكاملة عن أموال مودعيه، وأن مصالح عملائه تقع على رأس أولوياته واهتماماته .

متمنيين من السادة المسؤولين سرعة إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

زر الذهاب إلى الأعلى