منوعات

مش كلها خسائر.. البيئة المستفيد الأول من أزمة فيروس كورونا.. فيديو وصور

يفرض تفشى فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”، حظرًا عامًا على الناس فى مختلف دول العالم، حيث قلت الكثافات فى الشوارع، بل واختفى الناس من شوارع بعض المدن تمامًا لتصبح أشبه بمدن أشباح، وذلك لما يعيشه المواطنون بأغلب دول العالم من عزل منزلى تجنبًا لاستمرار تفشى الفيروس القاتل، ورغم أن البشر متضررون بشكل بالغ بسبب هذه الأزمة، لكن يبدو أن هناك مستفيدا منها.

New #NO2 map available for #Italy– based on data from @CopernicusEU #Sentinel5P and processed by @KNMI/@esa.


🛰️images show nitrogen dioxide concentrations from 14 to 25 March 2020, compared to the monthly average of concentrations from 2019.


Read more: https://t.co/0gXGSaJAed pic.twitter.com/UCV6RN0C0U

— ESA EarthObservation (@ESA_EO) March 27, 2020

والمستفيد الأول من أزمة فيروس كورونا، هو البيئة، حيث أظهرت صور التقطها قمر صناعى، الاثنين، تراجع تلوث الهواء فى المناطق الحضرية فى أنحاء أوروبا خلال الإغلاقات المفروضة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وكشفت صور القمر الصناعى سنتينل-5 تراجع متوسط مستويات ثانى أكسيد النيتروجين الضار فى مدن من بينها بروكسل وباريس ومدريد وميلانو وفرانكفورت.

ويتزامن هذا مع الإغلاق فى الكثير من الدول الأوروبية التى قيدت النقل على الطرق، الذى يعد أكبر مصدر لأكسيد النيتروجين، وأبطأت انبعاثات غازات المصانع، ويظهر مقطع الفيديو والصور الجديدة التى نشرتها وكالة الفضاء الأوروبية وحللها التحالف الأوروبى للصحة العامة، وهو منظمة غير ربحية، وجود تغير فى كثافة ثانى أكسيد النيتروجين الذى يمكن أن يسبب مشاكل فى الجهاز التنفسى والسرطان.

وأظهرت بيانات صادرة عن وكالة البيئة الأوروبية اتجاها مماثلا خلال الفترة من 16 إلى 22 مارس، فقد تراجع متوسط مستويات ثانى أكسيد النيتروجين فى مدريد بنسبة 56 بالمئة على أساس أسبوعى بعدما حظرت الحكومة الإسبانية السفر غير الضرورى فى 14 مارس، وفقًا لما نقلته وكالات الأنباء العالمية.

وقال التحالف الأوروبى للصحة العامة إن الأشخاص الذين يعيشون فى مدن ملوثة ربما يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) لأن التعرض لفترة طويلة لهواء ملوث يمكن أن يضعف الجهاز المناعى، ما يزيد صعوبة مكافحة العدوى، كذلك قد يتسبب تلوث الهواء فى حدوث أو تفاقم الإصابة بسرطان الرئة والأمراض الرئوية والسكتات الدماغية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى