أدب وفن

قصة من قصص النجاح المبهرة التي تلهم القلوب والنفوس من شاب بسيط لذوي الهمم لشاعر موهوب

ترند نيوز

قصة من قصص النجاح المبهرة التي تلهم القلوب والنفوس من شاب بسيط من ذوي الهمم إلي شاعر موهوب وأصبح رمزا مشرفا وملهما لذوي الهمم ، تبدأ القصة منذ وجد نفسه لديه موهبة وقرر أن ينميها ولا يتركها، وان يفعل ما يحبه ألا وهو كتابة الشعر والقصائد والتمثيل هو لديه موهبة تستحق إلقاء الضوء عليها بكل معني الكلمة، استطاع أن يتحدى الظروف ويتحدى إعاقته ومرضه، ويحقق أحلامه في تأليف الشعر والقصائد ليس ذلك فقط، وإنما حصل على 8 شهادات تقدير من وزارة الثقافة والنوادي الأدبية على مستوى محافظة سوهاج نتيجة إبداعاته الفنية في التأليف كما تكفلت وزارة الثقافة بطباعة كتيب مجمع لجميع قصائده وإشعاره تقديرًا لموهبته وتحديه للإعاقة والظروف وحتى يصبح رمزا ملهما لجميع ذوي الهمم في الفن والإبداع .
فهو شاب من صعيد مصر محافظة سوهاج، ومن مدينة المنشاه بلد الشيخ الجليل محمد صديق المنشاوى القارئ الشهير .
وتبدأ قصته منذ ولادته فقد اختاره الله عز وجل أن يكون من ذوى الهمم ومصاب بشلل دماغى، وتلك الحالة التى من الصعب معها ممارسة أغلب مايتمتع به الأصحاء …من نشاطات ابتداء من المشى والكلام وحتى التميز والإبداع فى شتى الأنشطة الفنية أو الرياضية؛ ولكن منحنه الله القدرة وألهمه المثابرة على العمل بتطوير إمكانياته وذلك بمساعدة أهله وكل المحيطين به فمنذ نعومة أظافره وتعلمه القراءة والكتابة بدأت بسماع الروايات والقصائد الشعرية لمختلف الكاتبين حتى أصبح يملك محصلة لغوية.

تساعده على كتابة قصائد خاصة به ومن ابداعه الخاص، واستكمل بناء وتطوير موهبته بالاشتراك فى أنشطة وزارة الثقافة متمثلة فى قصر ثقافة المنشاه، والذى استطعت من خلال امسياته وندواته المختلفة عرض كتاباته أمام الجمهور مما اكسبه الثقة فى نفسه.
وشجعه على المضى قدماً فى طريق كتابة الشعر حتى سمع بالحفلة بعنوان قادرون بإختلاف، وبحضور السيد الرئيس ومن هنا بدأ حلم آخر وهو مشاركته بهذا الحفل بابداعاتى الشعرية،
تم ظهوره علي قنوات فضائية.. وقام بعمل اغنيتين حصل فيهما علي افضل الكلمات من ذوي الاعاقة..
بطل قصة اليوم هو عبد الرحمن أحمد طالب من ذوي الهمم يبلغ من العمر 18 عاماً، نشأ بطل قصتنا في قرية الأحايوة غرب مركز العسرات في محافظة سوهاج.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه حلم من أحلام بطلنا، وأن يشارك في الاحتفال الذي يقيمه الرئيس سنويا لاصحاب الهمم.
عبد الرحمن طالب متفوق ومتميز وناجح في حياته، يقاتل من أجل أحلامه بكل قوة كالجندي الذي يحارب من أجل وطنه وعائلته.
من إنجازاته
أنه التقي بالدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وذلك تقديراً لأنشطته وإبداعاته الأدبية، في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للإعاقة.
واطلع وزير الشباب والرياضة على الأعمال الشعرية لبطل قصتنا، موجهاً بضرورة إدماجه في أنشطة الوزارة مع الاستثمار في موهبته .
ولكن لكل بطل أحداث مؤلمة يمر بها ومعانات وصعوبات يلقاها في طريقه.
عندما أقام الرئيس الاحتفال السنوي لذوي الهمم، كان يريد بطلنا الاشتراك والذهاب للحفل، حيث أنه تم الاتصال بعبد الرحمن احمد لحضور الحفل، وبعد الذهاب والاستعداد الجيد للحفل من أجل المشاركة، وبعد معاناه شديده يفاجأء بأن الدعوه باسم شخص آخر .
فما الحل : لم يستلسلم بطلنا وقد قام بعمل بث مباشر من هاتفه المحمول مثتغيثا بأحد المسؤولين من أمام
وزاره الشباب والرياضه، ولم يجبه أحد ولم يتم قبوله لدخول الحفل لأنه لايملك اي دعوه.
بطل
قصتنا عبد الرحمن لا يعلم اليأس له باباً ليدخل منه، فهو يقاتل بكل شراسة في ساحة المعركة من أجل أحلامه، فقد التقي شاعرنا بالمذيعة سالي فؤاد في لقاء خاص في برنامج حياتك أحلي علي النهار دراما، وما زالت سلسة النجاح والنضال والسعي والانجازات مستمرة، بطلنا شخص عظيم وموهوب وقوي جداً واستطاع فعل ما لم يقم به الأصحاء،
إتخذ خطوات جادة باختيار أفضل قصيدتين من تاليفه وتلحينهم وغنائهم، وهو ما كلفنى جهد كبير جدا وتكاليف كبيرة أيضاً حتى خرجت الاغنيتين الى النور وهما اغنية انا لست معاق وأغنية أنا عندى حلم وتقدمت بطلب لوزارة الشباب والرياضة ملحق بيه ترشيح من وزارة الثقافة لمشاركته بالحفل بالذهاب الى الاتحاد الرياضى المصرى لذوى الاعاقات الذهنية، لعرض اغنياته عليهم وبالفعل ذهب.
واستقبلته الدكتورة أمل جمال مساعدة رئيس الاتحاد والتى استمعت للاغنيتين وأبدت اعجابها الشديد بهما وبأنه سوف يشارك بهما بالحفل إلا أنه جائه اتصال أنه رفضوا الاغانى لأنهم دون المستوى، وغير مناسبين للحفل وأن اعاقته غير مطلوبة للاشتراك من الأساس، وقد تعرض للتنمر والسخرية بأسلوب سيء وصوت مرتفع وبغضب وسخرية معه، ومر بطلنا بحالة نفسية شديدة وقتها وهو يري مجهود على مدار ثلاث سنوات للمشاركة بهذا الحفل وهو يضيع امام عينيه وغير قادر على معرفة أسباب رفضه هل لانه صعيدى ام لانه صغير السن فى الصف الثانى الثانوى ام لاننى بدون واسطه،
التقت البوابة نيوز بعبد الرحمن في منزله …وقد قال أحمد محمد والد عبدالرحمن إنه يطالب الرئيس السيسي بصفته أبا لكل المصريين بتبني حالة عبدالرحمن لان عبدالرحمن يعاني كثيرا في التعليم في مدرسة الدمج لعدم وجود غرفة مجالات خاصة بذوي الهمم وتدريسه مع باقي زملائه من الأصحاء، كما أوضح والد عبدالرحمن ان نجله يدرس نفس منهج الطلاب الأصحاء وهذة مشكلة كبرى فهو مصاب بشلل دماغي فيصعب عليه استيعاب ودراسة نفس منهج الطلاب الأصحاء في مدرسة الدمج لذلك طالب وزارة التربية والتعليم بإنشاء مناهج خاصة للطلاب ذوي الهمم لانه ليس من العدل ان تكون مناهجهم وامتحاناتهم هي نفس مناهج وامتحانات باقي الطلاب كما أشار والد عبدالرحمن انه يوجه نصيحة لأي أب لديه طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بعدم تركه في المنزل وعزله عن العالم الخارجي بل دمجه مع العالم والاختلاط مع الآخرين وتركه للاعتماد على ذاته في التعامل والخروج وايضاً بعد الدراسة العمل أيضا ، وأشار إلى أنه ترك عبدالرحمن يسافر من سوهاج القاهرة بمفرده للاعتماد على نفسه.

زر الذهاب إلى الأعلى