محافظات

قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنظم ندوتها التثقيفية الرابعة والعشرين في رحاب جامعة المنيا

كتب : احمد المظهر

في إطار حرص الدولة المصرية والقيادة العامة للقوات المسلحة على تنمية روح الولاء والانتماء لدى الشباب، وتكريم أسر الشهداء وذوي الهمم، نظمت قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري ندوتها التثقيفية الرابعة والعشرين في رحاب جامعة المنيا، بحضور اللواء أركان حرب عماد أحمد ذكي قائد القوات، وبمشاركة السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، واللواء أوسامة القاضي محافظ المنيا، والدكتور مصطفى عبد النبي رئيس جامعة المنيا، والدكتور محمد أبو زيد نائب المحافظ، والدكتور عصام فرحات نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والقيادات الأمنية والتنفيذية وقيادات الأزهر الشريف والكنيسة، وبحضور كابتن مصر اللاعب أحمد حسن.
وقال د. مصطفى عبد النبي أن الجامعة تفتح ذراعيها للتكاتف مع مؤسسة وطنية عريقة و درع مصر الحصين، وقواته المسلحة في معركتها لرفع وعي الإنسان المصري وتعزيز روح الولاء والانتماء لدى الشباب زاد المستقبل وثروة الوطن، والتعاون في دعم الفكر التنويري والتثقيف؛ انطلاقاً من دورها وواجبها لمواجهة ما يعرقل نجاح الدولة المصرية وخطواتها نحو تحقيق التنمية المستدامة رؤية مصر 2030.
ونقل اللواء عماد زكي تحيات الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة للحضور، مقدماً التحية لشهداء الوطن تقديراً لدورهم وتضحياتهم، ومؤكداً على أهمية رفع وعي الشباب بالأحداث العالمية، والأخطار التي تواجه الأمن القومي، ومواجهة المفاهيم والمعتقدات الهدامة، لخلق أجيال لديها الوعي الكافي لحروب الجيل الرابع، ,حرب المعلومات، مشيداً بدور الجامعة في تنفيذ الاستراتيجية الشاملة للدولة لرفع وعي الطلاب.
ومن جانبها أكدت الوزيرة على أن شعب مصر شعب واحد يمتلك صفاته الخاصة التي تملؤها دفء المشاعر والكرم، مشيرة أن أولى أهداف الجمهورية الجديدة هي بناء الإنسان المصري والحفاظ على شخصيته وهويته التي ترفض العنصرية، وتبث روح المواطنة، وترفض أي فتنة طائفية بين أبناء البلد الواحد، لافتةً بأن رموز مصر الدينية وقيادتها الوطنية خط أحمر عند المصريين ولا يستطيع أحد المساس بهم.
كما أكد الكابتن أحمد حسن على أهمية المثابرة والكفاح لدى الشباب لتحقيق طموحاتهم وآمالهم حتى ينالوا النجاح والتوفيق.
وشهدت الندوة إلقاء محاضرتين عن دور القوة الذكية في العلاقات الدولية للدكتورة آلاء فوزي المدير التنفيذي لمركز الإعلام الدولي والحضاري بكلية الإعلام الدولي جامعة القاهرة، استعرضت خلالها مفهوم القوة الذكية وقدرتها على التأثير والتحكم في سلوك الآخرين ومسرح العلاقات الدولية، موضحةً مفهوم جديد للقوة الناعمة، والقوة الصلبة الذراع العسكري والاقتصادي، وتأثير الثقافة الأمريكية، والقوة الذكية الصينية التي تلبي احتياجات العالم الاقتصادية وتدعيم الشراكة والتطبيقات التكنولوجية للتواصل الاجتماعي، وتوظيف الدول لمختلف هذه القوى، إلى جانب استعراض استراتيجية القوة الذكية المصرية، بداية من مرحلة تصدر القوة الصلبة خلال حروب مصر العسكرية، واستعادة السلام وبناء الدولة المصرية وتثبيت أركانها، وتمكين الشباب بالمرحلة الأخيرة، ودور الفن والدراما المصرية والأزهر والكنيسة كسلاح للقوة الناعمة.
وجاءت الندوة الثانية للدكتور السيد عبد الباري وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة وكبير وعاظ القوات المسلحة، بعنوان الانتماء الوطني من صميم الإيمان، استعرض خلالها قضية الانتماء للأوطان التي تقرها الفطرة والعقل والواقع والمشاهدة، مؤكداً على أهمية مصر التي لا ينكرها علماء الأديان والحضارات والآثار، لاحتوائها على بقعة لا مثيل لها وهي أرض سيناء والطور، وتعهد الله لها بالأمان على السواء مع مكة المكرمة البلد الحرام، مقدماً رسالة إلي أسر الشهداء، ودعوة الرسول الكريم لهم أن يزيدهم بالنعم والبركة.
كما شهد الحفل عرض لفريق الجامعة للكورال، وفقرات شعرية، أغنية تحيا مصر بلغة الإشارة، وافلام تسجيلية من إدارة الشئون المعنوية، واختتمت الندوة بتكريم عدد من أسر الشهداء من محافظة المنيا، وذوي الهمم من الطلاب رموز التحدي والإرادة بالجامعة، وتبادل الدروع، والسلام الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى