احكي ياشهرزاد

قصة وعبرة عن الصداقة الحقيقية ..!

كتبت : ميرفت عبدالقادر

أمسك هاتفه و اتصل بصديقه حكى له من الأخير أمي مريضة و ليس معي ثمن الدواء
رد عليه صديقه تمام يا صديقي أتصل بي بعد العصر
كذلك فعل و اتصل به بعد العصر لكن هاتفه كان مغلق
أعاد اتصاله مرات و مرات من دون أي جدوى حتى مل من ذلك
فصار يبحث عمن يعيره ثمن الدواء و لم يجد للأسف أحس أن الدنيا كلها ضاقت به و أن الكون لم يعد يسعه حزن كثيرا لأجل والدته المريضة و حزنه الأكبر لخذلان صديقه له لم يعرف ما يفعله عاد إلى البيت يجر خيبته وجد والدته نائمة و الراحة على وجهها و بجانبها كيس الدواء ذهب لأخته و سألها عمن أحضر الدواء لها
قالت له / جاء صديقك و أخذ الوصفة و اشترى لها الدواء و غادر قبل قليل
ضحك و الدمع في عيونه خرج مسرعا يبحث عن صديقه حتى وجده
قال له / أنا أتصل بك منذ العصر و هاتفك مغلق ؟
فأجابه صديقه / بعت هاتفي و اشتريت الدواء لأمنا
الصداقة ليست تلك القائمة الطويلة بأسماء الأشخاص في هاتفك أو دفترك بل هي في وجود أشخاص يساندونك في أوقات قوتك و ضعفك في حياتك
الصداقة تزرع الحياة أزهارا و ورودا

اللهم ارزقنا الصديق الصادق والصداقة الصادقة

زر الذهاب إلى الأعلى