خواطر الترند

وصية أب إلي ابنه (الدنيا رحلة قصيرة والدار الآخرة خيرًا وأبقي )

كتبت : ميرفت عبدالقادر

عند إنتهاء رحلة الأب سأله ابنه

قال له يا أبي إلى أين أنت ذاهب ؟
قال يا بني إنتهت رحلتي إلى هنا سوف أسافر قال يا أبي الى أين ؟
قال يا بني سفري بعيد من دار الباطل إلى دار الحق
قال يا أبي هل سيطول هذا السفر ؟
قال يا بني نعم سيطول إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
قال يا أبي هل معك زاد لسفرك ؟
قال يا بني نعم معي ولكن سفري بعيدا جدا ولا أعلم هل زادي سوف يبلغني أم لا فأرسل أنت لي الزاد
قال يا ابي كيف أرسله لك وأنت على سفر ؟ قال يا بني بالدعاء
أدعو ألي الله أن يغفر لي ويرحمني ويعفو عني فهذا هوالذاد الحقيقي إن قطعت الدعاء لي فسوف ينقطع الزاد
قال يا أبي هل سأراك مرة أخرى ؟
قال يا بني نعم ستراني عندما تنتهي رحلتك أنت أيضا
قال يا أبي أوصني قبل رحيلك
قال يا بني لا تغرنك الدنيا وزينتها وانظر إلى من جمع الدنيا بأكملها ولم يأخذ منها غير الكفن ؟
ولا تشرك بالله أحدا واسمع كلام الله ؟ ( القرأن الكريم )
وتكلم مع الله ( الصلاة المكتوبة )
وأودع عند الله (الصدقات )
وعامل الله (الأخلاق الفاضلة )
وكن مع الله دائما وأبدا
اللهم إرحم ابائنا جميعا يارب
وارحم موتانا وموت المسلمين جميعا يارب

زر الذهاب إلى الأعلى