اخبار عربية ودولية

د. ابورغيف تأهيل بيت الجواهري ليكون متحفا ومزاراً متاح للجميع

كتبت : ساهرة رشيد

أقامت وزارة الثقافة والسياحة والآثار بإشراف الوكيل الأقدم للوزارة د.نوفل ابورغيف إحتفاليةً مركزيةً بالذكرى الخامسة والعشرين لرحيل شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري على خشبة مسرح الرشيد ببغداد، وقد إنطلقت الاحتفالية تحت عنوان:(أنا العراقُ، لساني قلبُهُ،ودمي فراتُهُ،وكياني منهُ أشطارُ) بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء وأمانة بغداد والإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين والمجمع العلمي العراقي ومركز الجواهري في براغ، حضرها رئيس المجمع العلمي العراقي د.محمد.حسين آل ياسين ورئيس أتحاد الأدباء والكتاب الناقد علي الفواز ونقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ومدير عام الشؤون الثقافية د.عارف الساعدي ومدير عام السينما والمسرح د.احمد حسن موسى ونائب رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي ومدير مركز الجواهري في براغ السيد ظافر الجناحي ممثلا عن السيد رواء الجصاني مع حضور أُسرة الجواهري وجمهور واسع من المثقفين والأدباء والقنوات الفضائية والإعلامية .
الإحتفالية التي أدارها الشاعر الاستاذ مضر الالوسي بدأت بعزف السلام الجمهوري، ألقى بعده الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور نوفل ابورغيف كلمة الوزارة قدم فيها الشكر والإمتنان للدوائر الساندة للإحتفالية مؤكدا:( أن الأمم حين تستذكر عظماءها فإنها لاتعود إلى الخلف بقدر ما تحيي نفسها وتجدد الحياة لوجودها وتربط أبناءها بهويتها ليكون أستذكار الماضي حاضراً ليضيف إلى تأريخها ويعزز حضورها الحضاري،
مضيفا : أننا حينما نستذكر الجواهري فاننا نستذكر شاعراً وكاتباً وسياسياً وناشطاً ثورياً طالما اقترنت الكلمة لديه بصلابة الموقف للدفاع عن قضايا الشعب وحقوقه، مشيرا إلى إن سيرته الغنية بالتجارب تقدم لنا درساً بليغا، لأن الإبداع هو الجوهر الانقى في تأريخ الأمم،وإن خصوصية الجواهري تفرض خصوصيةَ الإحتفاء به، لا بوصفه شاعر العرب الأكبر فحسب وإنما لأن تأريخ الجواهري هو إنعكاس لتأريخ العراق الحديث ..مذكرًا بالقول: حينَ نتحدث عن الجواهري فإننا نتحدث عن أعظم إنجاز حققه الشعر العربي على يده فقد حفظ للقصيدة العربية بناءها الموروث وشكلها المبتكر الرصين عربياً ذا الخصوصية النوعية عالمياً ، فجمع حداثة الموقف والرؤى وجزالة الخطاب وجمال الأداء ،فلولا الجواهري لما بقيت تلك القصيدة حاضرةً مؤثرة متفاعلة مع قضايا التجديد حتى يومنا هذا) .
بعدها توالت الكلمات والقصائد حيث ألقى رئيس المجمع العلمي العراقي قصيدة بالمناسبة، ثم ألقى رئيس اتحاد الادباء الناقد علي الفواز كلمة أشار فيها إلى ان أقامة هذه الإحتفالية ليست أستذكاراً للماضي بل هي إستعادة للواقع الثقافي ولمرحلة مهمة من تأريخ العراق الحديث والمعاصر
.. مشيرا إلى جهود الجواهري في إعادة القوة للقصيدة لتكون موقفا وطنيا، وإلى جهوده في تأسيس أتحاد الأدباء ونقابة الصحفيين العراقيين .
فيما قدم مركز الجواهري في براغ على لسان السيد
رواء الجصاني الشكر والإمتنان والعرفان للوزارة والمتباهين بالشعر والأدب لإقامة الإحتفالية.
كما أعربت أسرة الجواهري من جانبها متمثلة بحفيد الجواهري د عمار فلاح الجواهري عن عظيم الشكر والإمتنان للوزارة وجهود القائمين عليها لرعايتهم هذه الإحتفالية الكبرى .
وأهدى الوكيل الأقدم للوزارة د.ابورغيف بمعية مدير عام الشؤون الثقافية قبيل إختتام الإحتفالية للشخصيات البارزة الحاضرة من أدباء وشعراء ديوان الجواهري وكتاب مذكراتي للجواهري الذي يطبع لأول مره في بغداد ومجموعة من إصدارات الباحثين في هجائيات الجواهري ورثائياته.
كما عرض خلال الإحتفالية فيلم وثائقي من إنتاج شبكة الإعلام العراقي يوثق سيرة شاعر العرب الأكبر وأهم المراحل التاريخية في حياته .
وكان وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور نوفل ابورغيف قد أعلن وبالتزامن مع أقامة الإحتفالية في تصريح لقنوات الإعلام الفضائية عن إستكمال تأهيل بيت الجواهري ليكون معلما تأريخيا ومتحفا ومزاراً متاح للجميع وكذلك إطلاق تسمية الجواهري على أحد الشوارع المهمة والحيوية في العاصمة بغداد في منطقة اليرموك ، أضافة إلى إصدار طابع بريدي بالمناسبة وتعميم الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن تضع بيت شعر للجواهري في المخاطبات والكتب الرسمية ولمدة ثلاثة أيام .


عدسة/ أدهم يوسف

زر الذهاب إلى الأعلى