أخبار مصر

الأزهر : الإمتناع عن الحجر الصحى جريمة وكارثة انسانيه

كتبت/ميرفت عمر

 

 

قام مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية بإصدار بياناً تفصيلياً لتوضيح حكم الحجر الصحي وتوضيح حكم الإمتناع عنه.
الحجر الصحي واجب شرعي على المرضي والمصابين بمرض معدٍ ، والامتناع عنه جريمة دينيه وكارثه انسانيه يرتكبها الانسان في حق نفسه ودينه ووطنه.
عن أسامه بن زيد – رضي الله عنه – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” الطاعون آية الرجز ، ابتلي الله – عز وجل – به ناساً من عباده فإذا سمعتم به فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تفرون منه” (رواه مسلم)
ف الحجر الصحى يقصد به عدم دخول أرض الوباء أو الخروج منه تجنباً لإنتشار العدوي بالأمراض المعدية سريعة الانتقال مثل الطاعون والكوليرا والتيفود ومؤخراً الكورونا.
وقد جاءت نصوص نبوية شريفه ترشد إلى منع اختلاط المريض بالأصحاء لحمايتهم والحفاظ عليهم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” لا يوردن ممرض علي مصح” (رواه البخاري)
وعن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم ” إنا قد بايعناك ، فارجع” (رواه مسلم)
وعن ابن مليكة ان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – مر بامرأة مجذومه وهي تطوف بالبيت فقال لها ” يا أمة الله ، لا تؤذي الناس ، لو جلست في بيتك” فجلست في بيتها ، فمر بها رجل بعد ذلك فقال : إن الذي نهاكِ قد مات فاخرجي ، فقالت : والله ما كنت لأطيعه حياً وأعصيه ميتاً ” ( موطاً مالك)
فديننا وشرعنا أمرنت بعزل المرضي ولكنه لم ينفى التوكل على الله بل هو مقام عين التوكل فقد قال – عز وجل – “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ” ( البقرة 195)
وأمرنا بوجوب حفظ النفس فقال” خذوا حذركم ” (النساء 71)

زر الذهاب إلى الأعلى