منوعات

ازاى تفصل بين شغلك وحياتك خلال العمل من المنزل؟ اضبط ساعتك واحصل على راحة

يلتزم عشرات الملايين حول العالم بالعمل من المنزل، بعد تفشى فيروس كورونا المستجد، والذى دفع عدد من الدول لتطبيق العزل الذاتى المنزلى، لمواجهة انتشار العدوى، وهو الأمر الذى يراه الكثيرون إيجابيا، فأنت لا تسنزف وقتك فى الطرق، ولا يوجد مدير يقف على رأسك أثناء العمل، لكن هناك صعوبة حقيقة فى جعل مكان المعيشة مكانا للعمل، والأصعب هو فصل العمل عن بقية حياتك، والأكثر منها صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة.

عند دمج منزلك مع مكتبك، يصبح من الصعب إيقاف تشغيله، سيكون  من السهل جدًا العمل لساعات طويلة، والرجوع مرة أخرى على جهاز الكمبيوتر الخاص بك للقيام ببعض القطع الإضافية، والشعور بوجود عمل يستهلك باستمرار عقلك باستمرار.

وفى هذا التقرير ننشر بعض النصائح التى نشرها موقع “مترو” البريطانى حول كيفية تحقيق التوازن بين عملك وحياتك الشخصية خلال فترة العمل من المنزل.

اضبط ساعتك

الشيء الرئيسى فى خلق التوازن بين حياتك وعملك خلال فترة العمل من المنزل هو تحديد ساعات العمل من خلال ضبط ساعتك، مع الالتزام بوضع جدول زمنى محدد يناسب قدراتك، مع اختيار التوقيت الذى يناسب ظروفك فالبعض قد يفضل العمل ليلا بعد نوم أطفاله، أو البدء فى ساعات مبكرة من الصباح، أو الالتزام بمواعيد العمل، لذلك كن مرنا فى تحددى ما يناسبك.

خذ فترات راحة

يعد ضمان الروتين أمرًا أساسيًا عند العمل من المنزل، لذلك عند جدولة عملك قم بتحديد موعد للراحة، فقد أظهرت الأبحاث أن أخذ فترات راحة صغيرة خلال النهار يحسن الإنتاجية بالفعل.

حافظ على أماكن العمل والراحة منفصلة

من الواضح أن هذا أمر صعب بعض الشيء إذا كنت تعيش فى شقة صغيرة، ولكن ابذل قصارى جهدك للحفاظ على عملك ومساحات الراحة منفصلة.

تغيير محيطك

 إذا كنت لا تستطيع إيقاف العمل فحاول قضاء بعض الوقت فى الخارج، أو ممارسة الرياضة اليومية، يمكن أن يساعد ذلك فى إعادة ضبط تفكيرك.

استخدم وضع “عدم الإزعاج”

خلال فترة العمل تخلى عن أشياء تشتت انتباهك، فيمنك تشغيل وضع عدم الإزعاج على الهاتف، وتجنب فتح مواقع التواصل الاجتماعى إذا كنت لا تحتاجها خلال العمل. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى