آراء حرة

سر الوباء.. الإبتلاء

بقلم:خلود ناصر

اراكم تتعجبون من هذا العنوان ولكنه الوصف الامثل لفيروس صغير لايرى بالعين المجردة يتراوح حجمه ما بين 125نانومتر ولكنه هدد العالم بأكمله وغرس فى قلوبنا الحيرة والرعب والقلق إنه الفيروس الذى جعلنا نغلق المساجد والكنائس والكثير من المصالح والجامعات والمدارس وقيد حريتنا وجعلنا نلزم بيوتنا وحير العالم والعلماء ولم يستطتعو أن يجدوا له علاج حتى الان, ولكنهم لم ييأسو ومازالوا يبحثون عن علاج للقضاء عليه إنه الفيروس المكلل كوفد 19 أو كما يطلق عليه الجميع كورونا الذى تسبب فى موت الملايين من البشر فى جميع دول العالم.
لقد منعنا ايضا من اداء ركن من أركان الاسلام ألا وهو الحج فقد توقفت الزيارات الى بيت الله الحرام لاداء فريضة الحج بسسب هذا الفيروس اللعين
يقول النبي صلي الله علية وسلم مانزل بلاء إلا بذنب ومارفع إلا بتوبة لذلك كان عنواني سر الوباء الابتلاء لأن مايمر به العالم الأن ابتلاء من الله إما أن نصبر ونتبع التعليمات التي فرضتها علينا منظمة الصحة العالمية لكي نحمي أنفسنا وابنائنا واسرتنا وبلادنا ونقضى على هذا الفيروس المكلل وتعود حيا تنا الطبيعيه وتطمئن قلوبنا مرة اخرى إما أن نجزع ونصاب بالفيروس ونصيب الأخرين ..وواجب علينا اتباع الارشادات التي أوصت بها منظمة الصحة وهي

_غسل اليدين جيدا بالماء والصابون

_تغطية الفم والانف عند العطس او السعال ثم غسل اليدين لمنع انتشار الفيروس

_تجنب ملامسة العين والانف والفم

_تعقيم الأسطح باستمرار قبل لمسها

_الابتعاد عن الاشخاص الذين يعانون من السعال او العطس او الكحة اذ يمكن ان تنتشر جسيمات صغيرة تحتوى على الفيروس فى الهواء كما يفضل الابتعاد عنهم مسافة متر

كل ما اريده ان ندعو الله عز وجل جميعا يرفع عنا هذا الوباء لعل ما يحدث الان ما هو الا علامة من الله ليحذرنا من غضبه علينا فقد قال تعالى (ويحذركم الله نفسه) صدق الله العظيم فمن سنن الله تعالى فى الامم السابقة انه يلحق بغضبه بانزال العذاب على من اسرف فى المعاصى والذنوب فهيا
فقد عاقب الله النمرود بذبابة دخلت في أذنة وكانت علاجها ضرب النعال حتي الموت فهل سيعاقبنا الله بالكورونا وينتهي العالم؟!
هيا بنا جميعا نستغفر الله كثيرا وندعوه لعله يتقبل منا ويرفع عنا سخطه وغضبه وينزل علينا رحمته فقد قال تعالى (اجيب دعوة الداعى اذا دعانى)صدق الله العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى