اخبار عربية ودولية

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لـ”أ ش أ”: توقيت انعقاد COP27 غاية فى الأهمية

كتبت : هدير أحمد

أعلنت الدكتورة رولا دشتى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربى آسيا “الإسكوا”، أن انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخى “COP27” بمدينة شرم الشيخ، يأتى فى توقيت غاية فى الأهمية على كافة المستويات.

وأكدت رولا دشتي، في حوار لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، على هامش مشاركتها في مؤتمر أممي بالأردن مؤخراً، إن مؤتمر المناخ في شرم الشيخ يأتي في ظل التحديات الإقليمية والدولية سواء مناخية أو اقتصادية، معربة عن تطلعها بأن يكون هذا المؤتمر بداية لمواجهة تلك التحديات المناخية التي يعاني منها العالم .

وقالت إن “عقد مؤتمر المناخ في هذا التوقيت في غاية الأهمية، ويتم التعويل عليه كثيرا وخاصة في موضوع التمويل التكيفي لأن العالم العربي من أكثر الدول المتأثرة بالمناخ، في وقت يعد من أقل الدول التي تحصل على تمويل فيما يخص المناخ”.

وأضافت أن العالم العربي يحصل على أقل من 5% من التمويل العالمي للمناخ، مؤكدة أن الدول العربية أكثر المتضررين، حيث أنها لا تحصل على الكثير من قيمة 100 مليار دولار التي تعهدت بها الدول المتقدمة لدعم التغير المناخي في العالم العربي .

ودعت الجميع إلى زيارة ورؤية أجنحة الشباب العربي على هامش cop 27 بشرم الشيخ لأنها تعبر عن تحدي كبير في موضوع تغير المناخ وانعكاساته على الدول العربية خصوصاً في موضوع التكيف وموضوع الأمن الغذائي، مؤكدا أن الشباب العربي لديه القدرة على المعالجة عبر المشروعات الصغيرة.

وأضافت إلى أن الشباب العربي لديه القدرة على الابتكار والإبداع التكنولوجي ليحافظ على إستخدام المياه فيما يخص الأمن الغذائي وكذلك استخدام الطاقة المتجددة، مؤكدة وجود ارتباط بين الطاقة المتجددة والأمن المائي والأمن الغذائي لدفع بالتكنولوجيات والتكنولوجيا الخضراء لتعزيز القدرة على التكيف ودعم التكيف المناخي والمساهمة بالمشروعات الصغيرة .

ورأت أن هذا الدور الذي تقوم به “الإسكوا” وخصوصا دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال يساهم مساهمة كبيرة في تأسيس الاستقرار في المنطقة العربية، موضحة أن الهدف هو تدعيم الطبقة الوسطى بالمنطقة العربية والذي سيخلق الفرص المنتجة بالعالم العربي ولدينا كثير من القطاعات الموجودة بالقطاع الغير نظامي.

ونوهت إلى أن هدف “الإسكوا” تجميع كل المعنيين بموضوع المشروعات الصغيرة وتطويرها والنهوض بها بالعالم العربي والمشروعات المتوسطة من خلال تجميع ابتكارات الشباب، مؤكدة أن هناك العديد من المبتكرين في العالم العربي من الشباب .

وأكدت على ضرورة تحقيق هذا التواصل والتشابك بين رواد الأعمال العرب من أجل تعزيز قدراتهم وتطوير مبيعاتهم وزيادة التبادل التجاري بين الدول العربية عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة أن “الإسكوا” تساعد الشباب على الخروج من منطقتهم لتوسيع الأسواق إقليميا وعالميا.

وأعلنت، خلال حوارها، رسالة للشباب العربي وخصوصا رواد الأعمال أنهم شركاء الأمم المتحدة في المجتمع وأنها تعمل من أجلهم، مطالبة الشباب ببناء الجسور فيما بينهم وعبور الحدود لإيصال أفكارهم ومنتجاتهم وأن الأمم المتحدة جاهزة وحاضرة لدعهم على كافة المستويات.

زر الذهاب إلى الأعلى