أخبار عاجلةحوادث وقضايا

“مروة محمد” أم مع إيقاف التنفيذ بواقعة مثيرة .. الأب يخطف أطفاله والقانون عاجز

كتب : عبدالرحمن فوزي سيد

 

تعددت حوادث الخطف والتعدى أصبحت فى تزايد مستمر والضحية غالبا طفل.. الأمر الذى تداوله الرأى العام فى الشهور الأخيرة حتى أثار فيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” حيث ظهر فيه عملية الخطف تفصيليًا علي يد أهل الزوج من منزل طليقته السيدة / مروة احمد محمد سعيد على ، من مركز مغاغة بمحافظة المنيا .

 

مشيرة أن قلبها يتقطع حزنًا علي أطفالها ولا يستطيع حكم المحكمة الحاكم لها بالحضانة للأطفال ان يرجع بهم إليها ولا تستطيع الاطمئنان عليهم ، فمنذ خطف الطفلة منذ العام ونص والطفل منذ ولادته ، لم تتمكن من رؤيتهم ، مطالبة من القضاء والشرطة ورجال تنفيذ القانون ان يتم تطبيق العدالة علي أسرع وجه .

حيث صرحت بتقاعس “المحضر” عن عمله وذهابه معها لجلب أطفالها وتتفاجئ انه يجلس مع أهل زوجها الخاطفين لأطفالها ويأكل الطعام والشراب ويسامرهم الحديث المتعاطف ويرجع دون أطفالها .

الحضانة حق أعطاه القانون للأم، فى حالة عدم وجود ما يمنع حصولها على ذلك الحق، وحدد ترتيب الحضانة فى حالة فقدان أى من مستحقى الحضانة لشروط استحقاقها، وحفظ ذلك الحق ووضع عقوبات مغلظة لمن يرتكب جريمة خطف الطفل ممن له حق حضانته.

القانون نص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة، أو بغرامة لا تزيد على خمسمائة جنيه مصرى أى الوالدين أو الجدين إذا لم يسلم ولده الصغير إلى من له الحق فى طلبه بناء على قرار من جهة القضاء صادر بشأن حضانته أو حفظه وكذلك أى الوالدين أو الجدين خطفه بنفسه أو بواسطة غيره، ممن لهم بمقتضى قرار من جهة القضاء حق حضانته أو خطفه ولو كان ذلك بغير تحايل أو إكراه.

ويعتبر الاختطاف جريمة فى حالة صدور حكم للحاضنة بضم الصغير، وأن يكون ذلك الحكم نهائيًا وغير قابل للطعن، وتستوى العقوبة سواء فعل ذلك بنفسه أو عن طريق الغير، وتستوى العقوبة حتى لو كان ذلك بدون تحايل ولا إكراه.

لكن ما هو رأى الشريعة الإسلامية فى هذا القضية؟

بحسب الشيخ أحمد المالكى عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف فإن الأصل فى الشريعة الإسلامية أن تكون حضانة الأطفال للأم أما إذا تزوجت تنتقل الحضانة للأب، وأجمع الفقهاء على أن الحاضن لا يمنع الطرف الأخر من رؤية الطفل وإذا منع يكون فى حكم الشريعة “ظالما” ويسرى هذا على الأب الذى يأخذ الطفل من والدته أو الأم التى تأخذ الطفل من والده، مع ذلك لا يسمى هذا بالخطف فى الشريعة، والعقوبة فى هذه الحالة بيد القانون وليس الشرع، وأضاف وليس لمن له الحضانة من الأبوين منع الآخر من رؤية الأولاد وإلا كان ظالما أيما ظلم؛ وقاطعٌ للرحم.. قال الله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ أن تَوَلَّيْتُمْ أن تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) محمد/22، 23، وقال النبى صلى الله عليه وسلم : ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ ).

زر الذهاب إلى الأعلى