رياضة

أسود الكاميرون تلتهم البرازيل وتودع البطولة

كتب : محمد الزناتي

تحليلًا بسيط لما يحدث الآن بكأس العالم و مونديال الجنون قطر 2022 .

بإختصار شديد تقارب المستويات هو ما نراه فكل منتخب أصبح يملك الدافع قبل الإمكانيات وقبل النواحي الفنية وكل المهارات وما إلي ذلك .

عدم وجود نجم في كل منتخب بل في العالم يهيمن علي المونديال حتي الآن وأصبح كل لاعب في المباريات يميل لإظهار كل ما يملك من قدرات فنية حتي وإن كانت متوسطة فيعززها بالدافع و بالقتال من أجل تشريف منتخب بلاده ومن أجل التأهل حتي وإن كان أمام كبار القوم .

أصبح لا يوجد منتخب يهيمن علي كرة القدم في العالم حتي وإن كانت البرازيل أو اسبانيا أو المانيا المودعه بعد ماراثون من الحسابات والإورجواي بعد الصاروخ الكوري الجنوبي وبلجيكا بعد السقوط أمام أسود الأطلسي المغرب ولم ينتهي افتراس الأسود عند هذا الحد بل والتهم الأسد الكاميروني السامبا البرازيلي وودع مونديال العجائب والطرائف وما إلي ذلك .

الفروق الفردية تتفوق علي الأسماء والقتال هو ما يسيطر والطموح والأمال ، الكبير لم يتطور بعد ولم يصدر للعالم لاعبين يستحقون التحية والصغير أصبح كبير بفضل الأحلام ، وانتهي زمن ميسي ورونالدو ومونديال أيضا يفتقد الكثير من النجوم التي ظلمها منتخبات بلادها .

عذراً أنتهي زمن أباطرة العالم بل و انتهت اسطورتهم التي حتماً ستخلد بأذهان كل المحبين والعاشقين للساحرة المستديرة .

ودعونا في قادم مواعيد البطولة نري كيف ستسفر عن وداع ودموع للكبار من قِبل الصغار الذين أصبحوا اليوم وحوش في زمن المعجزات ومونديال العجائب يا حضرات .

زر الذهاب إلى الأعلى