رياضة

الأقلام المقصوفة و كاريزمات الحكم المبكر

كتب : محمد الزناتي

كالعادة وآفة كبيرة بمجتمعنا ليس فقط الرياضي ولكن في مجتمعات الجهبذة وفقهاء الرأي وأصحاب الثلاث ورقات منهم من يقيمون مدرب لم يتولي قيادة فنية لأي من المباريات بل ولم يخوض سوي بضع دقائق معدودة من تمرينات استعداداً لأول لقاء رسمي .

نجد التقييم أنه لا يصلح ونجد من يقول علي الجانب الآخر بأنه لم يفلح ، ونجد من لم يعرف كرة القدم سوي من أيام معدودة بأن بينه وبين النجاح مئات من الأميال وان الفشل قريب منه كثيراً ومن هو لكي يتولي قيادة تدريبية لأحد الفرق .

فهل كنا نسمع عن كبار قوم التدريب والخطوط من قبل ؟ وهل منهم فلح من أولي تجاربه بل سقط مرات وحاول مرات أخري ووقف علي قدميه تاره و أتي بالبطولات وأسعد العشاق والمناصرين تارة أخرى فيما بعد من أحداث ؟

فماذا وإن صبرنا ؟! وماذا وإن تمهلنا في الحكم ؟! وماذا وإن انتصر ابراهيم سعيد صاحب الباع التاريخي كالاعب وأمام تحدي كبير وعظيم بنادي يكافح بضراوة إسمه المجد السكندري ؟! وماذا لو انقطعت الألسنة التي لم تتأني وتسمي بجهابذة المستديرة أو أصحاب الأقلام المقصوفة!!

زر الذهاب إلى الأعلى