رياضة

موقعة الأطلسي ما بين حلم أسود الأطلسي و إستيلاء الماتادور

كتب : محمد الزناتي

هي ليست معاهدة سلام كمعاهدة واد رأس التاريخية التي خضعت بها المغرب أمام الأسبان وانتهت أمامهم حلول الأرض وتركوا أمورهم لرب كل شيء بل هي أشبه برد الإعتبار العربي ولكن علي الصعيد الكروي الرياضي الذي يجمع الأشياء المبعثرة ويرتب أوراقها ولو بعد حين ف كرة القدم كفيلة أن تعيد الأمور في مختلف المجالات لنصابها وبيدها أن تجمع وتفرق وتوحد وتشتت كل شيء.

هي مباراة كرة قدم الجميع لن ولم يتكهن بنتيجتها حتي وإن كان من فلاسفة كرة القدم أو من أباطرة التحليل الرياضي الكروي أو كذلك من جهابذة التوقعات والتكهنات.

فلم يعد لدينا كعرب أن نخشي أحد من كبار قوم كرة القدم فالأمور أصبحت علي بعد مسافة شبه واحدة بفضل الإمكانيات والتطوير النابع في الفترة الأخيرة و كذلك عودة الروح العربية التي تجعل الأمور تسير علي خطي واحدة وثابتة من الخصم سواء كان أوروبي أو أمريكي جنوبي أو كان من كان إسمه.

فالمغرب يا حضرات أمام مواجهة نارية بدور ال16 لبطولة كأس العالم قطر 2022 وأمام تحدي ليس فقط مغربي أوروبي ولكنه عربي أوروبي ، يتحد فيه كافة المنطقة العربية صفآ واحدة مع المملكة المغربية لإسقاط واحد من كبار قوم المستديرة بأوروبا وهو منتخب الماتادور الاسباني.

كذلك الاسبان يعدون العدة والعتاد وكل ما أوتو من قوة لكي يراوضو أسد الأطلسي ويسعون لرفض أي مفاجآت من جانب الجار المراكشي في هذه الليلة .

المنتخبان التقيان في ثلاث مناسبات حيث كانت الغلبة للاسبان في مواجهتين مقابل تعادل واحد بينهم لذا الكفة تميل للماتادور ولكن في ليلة الكبار وليالي مونديال قطر نفتقد كل يوم بدرآ جديداً مثلما رأينا في المجموعات ، فهل سيكون الماتادور أولي مفاجآت دور ال16من الكبار ويسقطه أبناء عموته أرضآ .

فكوادر أسود مراكش تحمل ياسين بونو، ، نصير مزراوي، أمرابط، حكيم زياش، نايف أكرد، رومان سايس، أشرف حكيمي ،سفيان بوفال،و النصيري وغيرهم من رجال عازمون، قادرون ومستعدون على تخطي عقبة الجار اللدود الذي يحمل شعاره بوسكيتس وغافي و يوناي سيمون وبيدري وآلبا وأسينسيو وداني أولمو وكارفخال وفيران توريس وغيرهم من هم مرشحون لنيل اللقب .

فهي قمة من القمم المنتظرة التي سيشهد عليها ملعب المدينة التعليمية بالعاصمة القطرية الدوحة وتحت قيادة وصافرة تحكيمية للحكم الأرجنتيني راباليني.

فإستعدوا يا سادة لمواجهة من عيار ثقيل و استعدوا يا عرب لمؤازرة ممثل العرب ، كذلك استعدوا يا أفارقة وأصحاب البشرة السمراء لمناصرة ممثل القارة للعبور للدور القادم أمام خصم لا يستهان به أمام خصم مرشح من ضمن المرشحين لنيل اللقب ولكن لا يأس مع العرب ولا حياة لا تحمل الطموح والأمل حتي الرمق الأخير معهم .

زر الذهاب إلى الأعلى