منوعات

نعوش طائرة للآخرة.. سيارات بصناديق غير آدمية لنقل المواطنين وطرق مكسره بديرمواس

كتب : مجدي الشهيبي

يعانى المواطنون في مدينه ديرمواس جنوب محافظة المنيا وخاصة ساكنى المناطق النائية والقرى معاناة شديده من المواقف العشوائية وسطوة بعض السائقين بعيدًا عن سيطرة الأجهزة الرقابية، وأصبحوا تحت رحمة بعض السائقين عديمي الضمير، وأصبحت السيارات المتهالكة كالنعوش الطائرة يقودها أطفال وتزايد احتمالات أن تنقل الركاب إلى الآخرة بدلا من وجهتهم

وقال سيد عبد العزيز “موظف” وأحد المترددين على موقف دلجا ديرمواس
زيادة الاجره بالنسبة لى مش مشكلة فكلنا نعلم بالظروف التي تمر بها البلاد لكن المشكلة الأكبر فى قيادةالسيارات لبعض السائقين الذين لا يحملون رخصه من الاساس وتعريض أرواح المواطنين للخطر، ولا يستطع أحد الاعتراض مضيفًا أن من الغرائب التى واجهها هي
السيارة الصندوق التي لا تصلح للنقل الادمي والطرق أصبحت عبئًا أضافيًا علينا فالطرق غير ممهدة بشكل يسمح بسير السيارات، وتضطر يوميا لركوب سيارات نصف نقل مخصصة لنقل البضائع والحيوانات ولا تصلح لنقل الركاب مؤكدا أن الطرق تعانى من الإهمال والتكسير ولا تصلح لسير والتمس العذر لسائقى الميكروباص قائلا “إزاى أجيب عربية جديدة وأبهدلها فى الطرق المكسرة دى، وطالب المحليات بضرورة النزول على أرض الواقع وحل المشكلات التى يعانى منها السائقون والركاب.
واضاف نستقل سيارات نقل المواشي والبضائع لانه لا يوجد غيرها مخصصه للركاب في غياب تام من للاجهزه المعنيه للرقابة على السيارات وعدم حماية الركاب من استغلال السائقين الذين يرفعون الأجرة وفقا لأهواهم

وأكد أن معظم السيارات فى الخطوط الداخلية والعشوائية متهالكة ولاتصلح لنقل المواطنين، ولكن فى ظل الرشاوى وفساد الضمائر وغياب الرقابة تعمل فى نقل الركاب، وطالب بضرورة تفعيل الرقابة الحقيقية على هذه المواقف

فيما أبدى محمد الباز موظف فى منتصف العقد الرابع من عمره استياءه من تهالك الطريق الذي يربط المدينه بقرية دلجا اكبر قري المركز في التعداد السكاني ويوجد علي هذا الطريق اكثر من قريه اخري قائلا “المسؤلين بمجلس المدينه بينزلوا فى الشوارع والطرق السليمه علشان يتصورا وبس”، مؤكدًا أن القرى والنجوع والطرق التي تحدث عليها عشرات الحوادث يوميا سقطت من حسابتهم فضلاً عن كون السيارات غير صالحة للاستخدام فى نقل المواطنين، لإنها فى الأصل صممت لتكون وسيلة نقل بضائع أو حيوانات، مطالباً بضرورة وجود وسائل نقل تكون مناسبة للنقل الادمي وإن أكبر إهانة يتعرض لها المواطنين فى مدينة ديرمواس سيارات الصندوق هذه وأنها كثيراً ما تسببت فى تقطيع ملابس المواطنين نظراً لصناعتها بطريقة بدائية تحتوى على بروز حديدية، ولا يوجد بديل لها، سوى الـ”توك توك”، الأكثر سوءًا.
وطالب المسئولين بضرورة البحث عن بدائل لتلك الوسائل غير الآدمية، واحترام المواطنين فى القريه التى تعد من القري الزراعيه والصناعيه

وأضاف، أن وسائل النقل داخل مدينة يرمواس تختلف كثيراً عن نظيرتها فى باقى المدن، ففى القاهرة ينتشر الميكروباص وسيارات السوزوكي كوسيلة نقل أمنة ومريحة إلى حد كبير، ولكن نحن لدينا السيارات النصف نقل، والمخصصة فى الأصل لنقل البضائع، إلا أنها تستخدم فى مدينة ديرمواس لنقل المواطنين

ويرى مصطفى احمد، 34 عاماً صاحب محل بقاله بالمدي، أن وسائل النقل بالمدينة غير جيدة بالمرة ومعظم سائقى الـ”توك توك”، من الأطفال والبعض منهم يطاردون الفتيات، ويرتكبون جرائم تحرش وغيرها، مستغلين عدم وجود نمر خاصة تمكن أجهزة الأمن من ملاحقتهم إذا ارتكبوا جريمة

زر الذهاب إلى الأعلى