اعلانات الترند

أورانج تشيد بمبادرة اليوم السابع: نمتلك الحلول لمساعدة المؤسسات فى تطبيق العمل من المنزل

أشاد المهندس هشام مهران، نائب رئيس شركة أورنج مصر لقطاع الشركات، بمبادر “اليوم السابع” للعمل من المنازل، مؤكدًا أن أورنج لديها العديد من الخبرات والحلول والمنتجات التى تمكنها من دعم المؤسسات والشركات والعملية التعليمية لتطبيق العمل من المنزل، والتعليم عن بعد، وأيضا دعم المدفوعات الالكترونية والتحول الرقمى ليس فقط بسبب جائحة كورونا، ولكن نتيجة جهد كبير خلال الثلاث سنوات الماضية.

وأضاف مهران لـ”اليوم السابع”، أن شركة أورنج يمكنها أن تدعم جميع المبادرات الخاصة بالتحول الرقمى ورقمنة الخدمات و المدفوعات الالكترونية، بالإضافة إلى العمل والتعليم عن بعد، لإنهاء اسرع شبكة فى نقل البيانات بمصر، وفقاً لتطبيق Speedtest من شركة  Ookla العالمية منذ عامين، وتمتلك العديد من المنتجات التى تؤهلها لذلك من بينها توفير تقنية التعلم عن بعد في مصر من خلال تطبيقAvaya spaces لدعم العملية التعليمية بعد القرار الحكومي بتعليق العمل في المدارس بالاضافة الى خدمة my orange و انظمة كنترول للمؤسسات، كما تستخدم  تقنية الذكاء الاصطناعى لمساعدة المؤسسات على الاستفادة من البيانات الضخمة فى ادارة اعمالهم حتى يتسن لهم رسم استراتيجيات الخاصة بهم، وتخصص الشركة سنويا أموال ضخمة لتطوير الشبكة.

وأوضح مهران، إن صخ الشركة لاستثمارات ضخمة فى البنية التكنولوجية لديها باخر عامين وجهود الدولة لتطوير البنية التحتية للاتصالات، جعلتنا قادرين  اليوم على تقديم خدمة جيدة للعملاء اثناء تواجد إعداد كبيرة من المواطنين فى المنزل وسط ضغوط على الشبكات و استهلاك كبير للإنترنت لتطبيق التعليم و العمل عن بعد و الحصول على العديد  من الخدمات اونلاين، الا أنه ذكر أن العمل من المنزل يحتاج لتغيير الوائح الداخلية للشركات بالقطاعين الخاص و الحكومى.

وتوقع مهران أن تحدث طفرة كبيرة فى استخدام التكنولوجيا و الخدمات الرقمية بشكل أكبر عقب انتهاء ازمة فيروس كورونا وان تتجه العديد من الشركات للاستمرار فى تطبيق سياسة العمل من المنزل والتى حققت نجاحا وزيادة بالانتاجية لبعض الشركات، معددا مزايا العمل من المنزل انها توفر عناء ومتاعب الذهاب و العودة من العمل، وزيادة للانتاجية عن وجودهم فى المكتب و بأسلوب اسرع و أفضل بالاضافة الى تحسن الحالة المزاجية للموظفين، الا أنه ذكر أن نسبة الشركات ستتفاوت بحسب طبيعة أعمالها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى