آراء حرة

نظرة أمل

بقلم/خلود ناصر

عزيزي القارئ دعنى ألقي عليك نظرة أمل وتفاؤل لأنها أكثر الأمور الضرورية فى هذة الأيام لكى نتعايش مع هذه الظروف الصعبة التى يعيشها عالمنا اليوم فهيا بنا نتفائل فالإنسان معدن يصدأ بالملل ,ويتمدد بالأمل وينكمش بالألم وإن الثقه بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل واللى مش قادر تحققه النهارده يتحقق بكرة وكما قال مصطفى كامل (لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس)وطول ما إحنا عندنا امل فى بكرة كل مشاكلنا هتتحل .

كتير مننا بيتشائم بعد اول محاوله بيفشل فيها ومش بيحاول يجدد محاولته مرة تانيه ودا لأنه معندوش أمل فالأمل يشعر الإنسان ان كل أحلامه ستحقق وإن امانيه مش بعيده فالشخص المتفائل يرى دايما الوجود جميلا وإن كل الاشياء سهله المنال.

بلاش تكون زى المتشائم اللى بيشوف الورد فيه شوك ولكن كن كالمتفائل اللى بيشوف الشوك فوقيه وردة خليك دايما عندك امل ومتيأسش لان ربنا ساعات بيقفلنا باب وبيفتح مكانه ألف باب احسن منه بس انت خلى عندك ثقه ويقين فى ربناواتمسك بيه واعلم أنه قادر يحققلك كل اللى بتتمناه وإن لو كل شيء ضدك ربنا معاك فيقول سبحانه وتعالى للشئ كن فيكون فبلاش تضيع وقتك وطاقتك فى حاجة انتهت وبص لقدام فإذا نظرت بعين التفاؤل الى الوجود لرأيت الجمال شائعا من بين ذراته فالامال العظيمة تصنع الأشخاص العظيمة

كما إن الأمل من الصفات الحميدة التي اتصف بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان متفائلا فى كل امور الدنيا فى الحرب والسلم حيث كان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه فى اصعب الأحوال بالفتح والنصر على الأعداء وكان يكره التشاؤم فقد قال صلى الله عليه وسلم (لا عدوى ولا طيرة ويعجبنى الفأل الصالح)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم)كما نعلم قصه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأبى بكر الصديق في الغار فقد كان الكفار على باب الغار واعمى الله ابصارهم فعن ابى بكر رضي الله عنه قال (كنت مع النبي فى الغار فرفعت رأسى فإذا أنا بأقدام القوم فقلت يا نبى الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا قال اسكت يا ابا بكر اثنان الله ثالثهما) أيضًا تفاءل بالنصر في غزوة بدر وغير ذلك كثيرا فهيا بنا نتحلى بصفة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ونجعل الأمل نور وقت الضلمه ومخرج وقت الضيق لكى نستطيع أن نتعايش مع ما نمر به من ظروف صعبة فالحياة لا تستقيم واحد باستمرار ولكنا متقلبه ما بين اليسر والعسر انها سنه الحياه

فهيا بنا جميعا نجدد الأمل فى قلوبنا الانه النافذة التى مهما صغر حجمها الا إنها تفتح مجالات واسعة في الحياة وتجدد الطاقه الايجابيه داخلنا

زر الذهاب إلى الأعلى