اخبار عربية ودولية

بصيص من الطمأنية يسيطر على الإيطاليين  

محمود محسب

يبدو أن إيطاليا بدأت  ترى بصيصًا من الضوء وتتحرك نحو “المرحلة الثانية” في خطوتين، بحذر شديد ولكن مع القليل من التفاؤل بعد أسابيع مظلمة.
وتتدارس الحكومة الإيطالية مع العلماء والمسؤولين الصحيين الطريقة المثلى للخروج من ازمة كورونا.

وعلى كل حال، لم يتم افتراض أي تواريخ حتى الآن وسيكون الخط المتبع هو “التدرج والحكمة” في إعادة فتح البلاد أمام استعادة الحياة من جديد.
وحسب وسائل الإعلام الإيطالية مساء الثلاثاء فان الحكومة تسير نحو الاعلان عن مرحلتين للخروج من الحجر الصحي: أولاً الشركات ، ثم التنقل.
وتتعلق الخطوة الأولى (بعد عيد الفصح) بالبدئ باول خروج، خاصة امام المشتغلين في انشطة الإنتاج الضرورية، على ان يكون في اليوم التالي لعيد الفصح.

وإذا تم تأكيد البيانات ، فقد يكون هناك بالفعل الحد الأدنى من إعادة فتح أنشطة الإنتاج واستئناف الانتقال ومغادرة المنزل، على الرغم من ألف احتياطات “لأن الفيروس لم يتم هزيمته” ، سيتعين علينا الانتظار على الأقل بداية مايو.
وفي الساعات القليلة القادمة، سيقابل رئيس الوزراء جوزيبي كونتي ممثلي الشركات والنقابات ، وكذلك المناطق ، لتقرير كيفية توسيع قائمة الأنشطة المسموح بها. من بين هذه يمكن أن تكون تلك المرتبطة بسلاسل الإمدادات الغذائية والصيدلانية والصحية ولكن أيضًا الشركات الزراعية والميكانيكية ، وربما تقدم نوعًا من “ مؤشر المخاطر ” للعمال: أولئك الأكثر تعرضًا سيتعين عليهم استخدام أجهزة الحماية.
 
أما الخطوة الثانية فستكون بعد  (بعد 4 مايو) تتضمن إعادة تصميم إجراءات النقل والخروج  الخاصة بالأشخاص، لتجنب النزوح الجماعي الذي يميز عادة فترة عيد الفصح وجسر 25 أبريل  حتى فاتح مايو.
علاوة على ذلك ، فإنه ينتظر قبل ذلك أن تكون دراسة الاختبارات المصلية جاهزة هذا الأسبوع أيضًا: سيتم إجراء عينة من إحصاء السكان البالغ عددهم حوالي 200 ألف شخص لتوضيح انتشار الفيروس في ايطاليا قدر الإمكان.
زر الذهاب إلى الأعلى