اعلانات الترند

التفاصيل الكاملة لمبادرة “حماية المنافسة” لدعم الشركات في مواجهة “كورونا”

نشرت الصفحات الرسمية لجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، انفوجرافيك يشرح التفاصيل الكاملة، للمبادرة التي أطلقها الجهاز والتي يقوم من خلالها بتقديم الاستشارات القانونية والاقتصادية مجانا للشركات والعاملين في السوق ومستشاريهم القانونين حول مدي تمتع ممارستهم التي تهدف إلى مجابهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد مع قانون حماية المنافسة وشروط الإعفاء الواردة بالمادة ٦، كذلك تقديم أي استشارات اقتصادية والرد علي أي استفسارات تتعلق بالتوافق مع المواد 7 و 8 واقتراح البدائل الاقتصادية التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة دون الإخلال بحرية المنافسة ومواجهة نشؤ أي احتكارات خلال المرحلة الراهنة.

وقام الجهاز بتخصيص البريد الإلكتروني: covid19-helpdesk@eca.org.eg لاستقبال جميع هذه الاستشارات اللازمة، والتي سوف يقوم الجهاز بسرعة دراستها وتقديم الدعم الفني اللازم لإنجاحها. ولضمان سرعة الرد علي تلك الاستشارات فيجب أن يتضمن البريد الالكتروني التفاصيل اللازمة عن نطاق اتفاقات التعاون أو التنسيق متضمنة :

‌أ- أسماء الأشخاص أطراف مشروع التعاون والمنتجات أو الخدمات المعنية.

‌ب- الاعتبارات القانونية والاقتصادية للاتفاق أو التعاقد.

‌ج- موضوع مشروع التعاون المزمع إبرامه بين الأطراف المختلفة .

‌د- الفوائد التي سوف تعود على الاقتصاد والمستهلك من مشروع التعاون وشرح لأهمية  مشروع التعاون للوصول إلى هذه النتائج خلال الأزمة الحالية.

وأكد الجهاز على مبدأ الحفاظ على سرية المعلومات طبقًا للمادة (16) من قانون حماية المنافسة التي تحظر على جميع العاملين بالجهاز إفشاء أي معلومات أو بيانات يتلقاها الجهاز في إطار عمله واختصاصه، كما أنه يحظر استخدام هذه المعلومات والبيانات لغير الأغراض التي قدمت من أجلها. 

كما أن الجهاز لازال يستقبل الإخطارات والبيانات وطلبات الإعفاء عن طريق البريد الإلكتروني info@eca.org.egوفق الإجراءات السابق الإعلان عنها بتاريخ 26 مارس 2020.

ومن أهم الأهداف التي يدعمها الجهاز لمواجهة فيروس كورونا المستجد:

١- تمكين القطاع الخاص من تحقيق الكفاءة الاقتصادية.

٢- فتح آفاق الجهود الابتكارية بين المنافسين لاستفادة المجتمع منها.

٣- دعم الكيانات الصغيرة والمتوسطة في جميع الأسواق.

٤- حماية المنافسين الحاليين والمحتملين القادرين على تقديم الاحتياجات اللازمة لمواجهة الوضع الراهن.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى