رياضة

5 زملكاوية اقتربوا من قميص الأهلى والصفقة تعثرت لأسباب مختلفة

دائما ما نجد الصراع بين الاهلى والزمالك فى ضم اللاعبين خلال فترة الآنتقالات يصل إلى لاعبى القطبين ، حتى يوجه صاحب الصفقة ضربة قاسية للنادى الآخر ، وفى بعض الصفقات التى عطلت بسبب المقابل المادى ، وبعضعها تخلى الاهلى عن بعض الصفقات التاريخية “بمزاجه” على الرغم من أنه كان قادرا على التعاقد مع هؤلاء النجوم بكل سهولة، وإلا سيدمر مستقبلهم الكروى ولكنه كان يتخلى عن تلك الصفقات احتراما للاعب نفسه ورغبته.

ونرصد فى التقرير التإلى أبرز 5 زملكاوية كانوا قد اقتربوا من الإنضمام للأهلى لكن الصفقة تفشل لأسباب مختلفة:

حسن شحاته

شيكابالا

وقع شيكابالا فى وقت سابق للنادى الأهلى والتقط بعض الصور داخل مكتب عدلى القيعى مدير إدارة التسويق والاستثمار بصحبة حسام البدرى المدرب العام للفريق فى هذا التوقيت.. ولكن اللاعب الأسمر تراجع عن قراره وطلب من مسئولى الأهلى الحصول على عقوده وهو ما وافق عليه مسئولى الأهلي، ليهدر ألفريق الأحمر فى هذا التوقيت صفقة تاريخية بكل المقاييس نظرا لموهبة اللاعب ألفذة.

 وائل القباني

ليبرو نادى الزمالك ومدافعه الصلب وكان أفضل مدافع فى مصر فى هذا التوقيت، وقع رسميا على عقود الآنتقال للأهلى ولكنه تراجع لنفس أسباب شيكابالا وطلب عقوده، واستجاب الأهلى لرغبته ويرفض صفقة من العيار الثقيل من داخل قلب ميت عقبة.

بشير التابعي

بعد مباراة الستة التاريخية التى فاز فيها الأهلى على الزمالك، أصبح بشير التابعى مدافع نادى الزمالك أفضل مدافع فى مصر، وعقد جلسة مع محمود الخطيب نائب رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى ووقع على عقود الآنتقال للفريق الأحمر.. ولكنه رفض الآنتقال للغريم التقليدى لفريقه السابق ليحصل على عقوده من الخطيب ويوقع عقودا جديدة مع نادى الزمالك ويعود إلى بيته.

جمال حمزة

فى عام 2010 أعلن النادى الأهلى تعاقده مع جمال حمزة نجم الزمالك الأسبق، بعد أن عاد اللاعب من تجربة احترافية فاشلة بنادى ماينز الألمانى وفترة تألق مع فريق الجونة، حيث وقع اللاعب للقلعة الحمراء وسافر مع ألفريق إلى المعسكر الأوروبى للاستعداد للموسم الجديد، إلا أنه وبعد أيام من انطلاق المعسكر أعلن الأهلى فسخ التعاقد مع اللاعب ورحل جمال حمزة عن ملعب التتش دون أن يفصح الأحمر عن السبب، فى الوقت الذى أكد فيه اللاعب أكثر من مرة فى تصريحات صحفية أنه لم يقدر على مواصلة اللعب بالقميص الأحمر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى