منوعات

البداية والنهاية والوداع

بقلم/حسان ابو جازية

أن الله سبحانة وتعالي خلق لكل شيء بداية وكما خلق لكل شيء بداية فحتما خلق الله لة نهاية

وعندما خلق الله الإنسان البداية عند مولدة فخلق لو نهاية وهي الموت بجميع أشكاله والوانة
حتي مشاعرة واحاسيسة لها بداية ونهاية ، فكل إنسان عاقل منا يجب أن ينظر إلي البداية وعلية أن يتوقع النهاية لتلك المشاعر والأحاسيس ، ولابد ان نعرف بانة عندما تأتي النهاية فالابد أن يكون هناك وداع

فقد جاءت لحظات النهاية وبصحبتها لحظات الوداع وفراق الاحباب ، لحظات الصمت فيها هو المسيطر والشوق هو الغالب
فقد حانت النهاية الان وانا يملأني الفخر والكرامه بعد أن ملأت حياتكم وايامكم فرحا وسعادة بلا ندامه

لاني كنت صادقا معكم لدرجة لا تصدق لدرجة أصبحت اري فيها طيبتي وسذاجتي لا تغادر مرأة كلماتي ،. كنت امني نفسي في يومي وانا اكتب واسطر كل ما افعلة وكل مايصبوا آلية قلبي بجميع الحروف ، وان كل ما افعلة ليس إلاسوي أن انقل لك اخبار شوقي

نعم أنا كنت مبذر جدا وايقنت بأني أنفق مشاعري بلا تفكير لمن احببتها ،. واهدرت احساسي إهدار بلا حدود حتي انتهي وتاهت كل المشاعر والأحاسيس حتي ضاعت ، وايقنت أن جميع وكل ما املكه منكي لم يكن سوي كلمات جميلة رقيقة ٠ ولكني قد عرفت من زماني وأيامي بأنها لم تولد فعليا في قلبك كلمة حب وعرفت أن كل ما عرفتة عنك هو اني لم اعرفك , نعم عرفتك شكلا ومالة في الجمال ولكن لم اعرفك لو للحظات

نعم اني اشتاق اليك كثيرا ولكنك بكلماتك وعالمك وكل ما فيك بأنك سيد قرارك ولم تعطي اي حوار فأنت صلد في افكارك الغير مقنعة
وايقنت بأني معك لم أكن اتسلي ولم تكون علاقة عابرة أو كنت عابر سبيل وطأت قدماة قلبي ، ولابد أن تعرف أن أكثر ما يعذبني هو اني ما افعلة معك ومن اجلك انت لم افعلة مع اي انسان اخر ، وكنت صادقا ولم اكذب في حبي وعشقي لك واعيشة بك

سوف نفترق اذن
ولم تكوني انتي كاذبة وكنت أنا صادق ، ولم تكوني عاشقة أو خائنة وام تكوني امي أو اختي أو ابنتي أو حتي صديقتي
وكنتي لي مثل الوطن

ولم اعد ارغب في المشاكسة والاعتراض ولكني اسامحك رغم كل شيء واي شيء وكلماتك وافعالك المتناقضة نعم اسامحك رغم كل شيء بكل سعادته والالامه واوجاعة
ولن ارضي لك الا بالخير والأمان ، نعم أنا ملأت حياتكم وايامكم فرحا وسعادة بلا حزن أو ندامه
سوف ارحل عنكم بصمت رهيب بلا حزن أو امل ، نعم يا ساارحل عنكم بلا حزن أو وداع
فلا حزن بعدي أو احساس بالضياع وسا أخذ معي كل إحزانكم وسا اترك لكم كل الافراح

لا أنة حانت لحظات الوداع وانا فخورا برحيلي وسيكون معي حزني وانيني ، واني سا احزن لحزنكم علي وسا افرح لفرحكم الي
ولابد أن تعلموا اني سااكون فخورا يوم اري انسان بتعز بي ، واذكروني دائما بالخير وأنكم معي نسيتم الاحزان والاوجاع
واني علي يقين باني سا اظل بدخلك وتذكرني يوما باني كنت فيه ملكا متوجا ولكن حانت لحظة النهاية وحانت لحظة الوداع ولحظة الصمت كالحظة البداية واعدك باني لا انسي ضحاكاتك وابتسامتك ولم ولا انسي يوما اني كنت ارسم رسمك وهمساتك وطريق حياتك لا ارسم لكي شريط حياتك

ولكن لكل حكاية لها رواية وكل رواية لها بداية ونهاية
وأنني اليوم أخبركم انها حانت لحظات النهاية حانت لحظات الوداع والفراق
فلا تحزن عليا فكنت معك وبين يديك وجعلتني مثل الماء تسرب بين أصابع يديك واطفات جميع الانوار في سمائي التي عجلت بالنهاية

زر الذهاب إلى الأعلى