منوعات

بين العالمين

بقلم / تغريد ابو الحسن

 

في مساء يوم الخميس بدأ ميعاد مغادرتي للفندق انا واربعه من صديقاتي في الغرفه
فكان وقت إقامتنا قد انتهي من الفندق بأنتهاء فتره دراستنا
وعند ذهابنا وقفنا كالعاده امام المرآه علي مدخل الفندق لضبط مظهرنا وملابسنا وفي هذه اللحظه انقطع النور في الفندق بعد عشر دقائق تقريبا من تدخل الامن والتحكم في صيانه الكهرباء عادت الانوار ولكن اصطحبها اختفاء كل حقائبنا.
فبعد دهشتنا من هذا وخوفنا توصلنا لحل ان نظل في الغرفه حتي يجد الفندق طريقه لعوده الحقائب التي لا يوجد تفسير لاختفاءها غير السرقه
فبدأ حديثنا في الغرفه انا وصديقاتي وهل هذا كان مدبر ام لا ومين المستفاد وبعد حوار طال سمعنا صوت في الحَمَّام فذهبت صديقتي مي لتري ماذا يحدث وما مصدر الصوت وبعد ذلك سمعتها تنادي فذهبت اليها ووجدتها تنظر لي بشكل مخيف ورفعت كلتا ايديها وكأنها تريد الانتقام مني ويوحي شكلها بأنها ملبوسه فبكيت خوفا منها وعليها
واطلقت صرخه بعدها لم ادري ما حدث
كنت اتوقع انني في حلم ولكن بعد ما استعدت ادراكي لما حولي رأيت انني في مكان مليئ بالأسرّة يشبه المستشفي
فدخلت وقتها ممرضه وتأكدتُ انني بالفعل في هذا المكان فسألتها مسرعه اين أصدقائي؟ ولماذا انا هنا
فقالت انني كنت فاقده الوعي والفندق طلبوا الاسعاف وها انا هنا الان
وبعد مرور ساعتين جاءت صديقاتي لتطمئن عليَ ولم تكن معهم مي
وطلبت منهم سرد ما حدث و ان تخبرني بما اصاب مي وكيف أصبحت هكذا واين هي الان فكانت إجابتهم بأنهم لم يجدوها ولا احد يعرف اين ذهبت بعدما جاءت الاسعاف لتأخذني
وبعدها بيوم عَرفنا أن مي في الفندق بعيده عن الانظار وتتصرف تصرفات غريبه لا احد يفهمها
ولم يتمكنوا من طردها بره الفندق ولا حتي الشرطه وجاء طبيب ليفحصها ولكن لا يعرف سبب لهذه الحاله واقترح ان يحضروا لها شيخ
وفي اليوم التالي جاء الشيخ وبدأ يقرأ عليها القرأن واصيبت بالصرع وكانت ترفض سماع القرآن وتبرق بعينيها.
فسألني الشيخ عن مافعلناه قبل المغادره من الفندق انا واصدقائي فأثناء سردي فهم انه قد يكون الماء الساخن الذي سكبته مي في الحَمَّام ادي الي حرق جن فأرادوا الانتقام منها
وانها اتلبست كعقاب لها منهم واختفاء الحقائب لتضليلها حتي تمكث في الفندق ويتمكن الجن من اذيتها

زر الذهاب إلى الأعلى