أدب وفن

يبختها

بقلم / تغريد ابو الحسن

 

لما اسمع قصه حد منهم
واشوف الدموع في عينيه
بيصعب عليا
وبسأل نفسي هي عملت اي
تأثيرها سلبي لدرجه عينيه تخون
تفضحه وسطينا
وف خجله يكون
عاجز عن وصف مافيه
وملامحه تحن
فترسم تعبيرات مسن
َوتبدأ لهفته ليها
يتمني يشوف عينيها ال بتدفيه
وكلامها النابض لقلبه بيحتويه
معزرتا لسؤالي السخيف
مكنش في بالي
انك بدونها ضعيف
عايش وحيد
مش متقدم خطوه
لا فحياه ولا مستقبل
وكأن بعد فراقها
كل شئ ابكم
اي المانع يعيش بعدك
واي يمنع يكون متساب
ولي يعني حياته عذاب
مش عارف احزنله وله افرحلها
فبرغم ال عدا
مازال بيحبها
ف يبختها

زر الذهاب إلى الأعلى